• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

الإيمان بالقرآن

الإيمان بالقرآن
الشيخ عبدالعزيز السلمان


تاريخ الإضافة: 31/3/2026 ميلادي - 12/10/1447 هجري

الزيارات: 759

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الإيمان بالقرآن

 

س145- ما الإيمان بالقرآن الكريم؟

ج- هو الاعتقاد الجازم بأن مِن كلام الله سبحانه وتعالى القرآن العظيم، وهو كتاب الله المبين وحبلُه المتين، وصراطه المستقيم، مُنزلٌ غيرُ مخلوق منه، بدأ وإليه يعود، والله سبحانه تكلم به حقيقةً، ولا يجوز إطلاق الكلام بأنه حكاية عن كلام الله؛ كما يقوله الكلابية، أو عبارة عن كلام الله؛ كما يقوله الأشاعرة، بل إذا قرأه الناس أو كتبوه في المصاحف، لم يَخرُج بذلك عن أن يكون كلام الله تعالى حقيقةً، وهو سور مُحكمات وآيات بيِّنات، وحروف وكلمات، فيه محكم ومتشابه، وناسخ ومنسوخ، وخاص وعام، وأمر ونهي...إلخ.

 

الدليل على القرآن الكريم من كلام الله تعالى:

س146- ما الدليل على أن القرآن من كلام الله؟ وهل يَكفُر مَن جحد آيةً منه أو سورة، أو أقرَّ بعضًا، وجحَد البعض الآخر؟

ج- قال تعالى: ﴿ وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ﴾ [التوبة: 6]، وقال: ﴿ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ ﴾ [الفتح: 15]، ﴿ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ﴾ [البقرة: 75]، ﴿ وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ ﴾ [الكهف: 27]، ﴿ اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ ﴾ [العنكبوت: 45]، ﴿ وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ ﴾ [الأنعام: 92]، ﴿ لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ﴾ [الحشر: 21]، ﴿ وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ ﴾ [النحل: 101]، ﴿ قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ ﴾ [النحل: 102]، ﴿ وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ ﴾ [البقرة: 23]، ﴿ بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ ﴾ [العنكبوت: 49]، وقال تعالى: (طس، حم، يس، ص).

 

وأما السنة فروى الترمذي عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إنها ستكون فتنٌ، قلت: فما المخرج منها يا رسول الله؟ قال: كتاب الله فيه نبأُ مَا قبلكم، وخبر ما بعدَكم، وحكمُ ما بينكم، هو الفصل ليس بالهزل، مَن تركه مِن جبَّار قصَمه الله، ومن ابتَغى الهدى من غيره أضلَّه الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم، وهو الذي لا تَزيغ به الأهواءُ، ولا تَلتبس به الألسن، ولا تنقضي عجائبه، ولا تَشبَع منه العلماء، من قال به صدَق، ومن عمِل به أُجر، ومن حكَم به عدل، ومن دعا إليه هُدِيَ إلى صراط مستقيم".

 

وقال صلى الله عليه وسلم: "مَن قرأ القرآن فأعرَبه، فله بكل حرف منه عشر حسنات، ومن قرأه ولَحَن فيه، فله بكل حرف حسنة"؛ حديث صحيح، وقال عليه السلام: "اقرؤوا القرآن قبل أن يأتي قوم يُقيمونه إقامة السهم، لا يُجاوز تراقيهم، يتعجَّلون أجره ولا يتأجَّلونه".

 

وقال أبو بكر وعمر رضي الله عنهما: إعراب القرآن أحبُّ إلينا مِن حِفظ بعض حروفه.

 

وقال عليٌّ رضي الله عنه: مَن كفَر بحرف من القرآن، فقد كفَر به كلِّه.

 

واتفق المسلمون على عدِّ سور القرآن وآياته وكلماته وحروفه، ولا فرق بين المسلمين في أن من جحَد من القرآن سورةً أو آية أو كلمةً، أو حرفًا متفقًا عليه - أنه كافر، وفي هذا حجة قاطعة أنه حروف.

 

س147- ما القول الحق في القرآن فيما إذا كُتب في الورق أو قرأه القارئ؟

ج- هو كلام الله؛ سواء كان مكتوبًا أو محفوظًا أو مقروءًا أو مسموعًا بالآذان، وأما الصوت فصوت القارئ، وهو مخلوق، والكلام كلام البارئ، وأما الْمِداد والورق، فمخلوقان، وكلام الله غير مخلوق؛ قال ابن القيم مشيرًا إلى ما قال القحطاني رحمهما الله:

ولقد شفانا قولُ شاعرنا الذي
قال الصواب وجاء بالإحسانِ
إن الذي هو بالمصاحف مُثبتٌ
بأناملِ الأشياخ والشُّبَّانِ
هو قولُ ربي آيهُ وحروفُه
ومِدادُنا والرَّقُّ مَخلوقانِ
فشفى وفرَّق بين مَتلوٍّ
ومَصنوعٍ وذاك حقيقة العِرفانِ




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة