• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

توسط أهل السنة في أصحاب رسول الله

توسط أهل السنة في أصحاب رسول الله
الشيخ عبدالعزيز السلمان


تاريخ الإضافة: 25/4/2026 ميلادي - 10/11/1447 هجري

الزيارات: 3133

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

توسط أهل السنة في أصحاب رسول الله بين الرافضة والخوارج

 

س158- كيف كان أهل السنة وسطًا في أصحاب رسول الله بين الرافضة والخوارج؟

 

ج- الرافضة غَلَوْا في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأهل البيت، ونصَبوا العداوة لجمهور الصحابة كالثلاثة، وكفَّروهم ومَن والاهم، وقالوا: لا ولاء إلا ببراءةٍ؛ أي: لا يتولى أحدٌ عليًّا حتى يتبرَّأ من أبي بكر وعمر، وكفَّروا مَن قاتَل عليًّا، وقالوا: إن عليًّا إمام معصوم، وسببُ تسمية الشيعة بالرافضة أنهم رفضوا زيد بن علي بن الحسين، وأرفضوا عنه حين قالوا له: تبرَّأ من الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، فقال: معاذ الله، وزيرَا جدي، فترَكوه ورفَضوه، فسُموا الرافضة، وأما الزيدية، فقالوا: نتولاهما ونبرَأ ممن تبرَّأ منهما، فخرَجوا مع زيد، فسُموا بالزيدية، وأما الخوارج، فهم الذين خرجوا على أمير المؤمنين، وفارَقوه بسبب التحكيم، وكانوا اثني عشر ألفًا، فأرسل إليهم ابن عباس رضي الله عنهما، فجادَلهم ووعظهم، فرجَع بعضُهم، وأصرَّ على المخالفة آخرون، وقالت طائفة ما يَصدُر مِن علي مِن أمر التحكيم، فإن أنفَذه قُمنا على المخالفة له، ثم إنهم أعلنوا الفُرقة، وأخذوا في نهب مَن لم يرَ رأيهم، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: تَمرق مارقة على حين فرقة من المسلمين يقتُلها أَولى الطائفتين بالحق، فقتَلهم علي وطائفته، فهم والرافضة في طريقي نقيض؛ لأن الرافضة غَلَوْا في علي وأهل البيت، والخوارج ضدهم كفَّروا عليًّا وعثمانَ ومَن والاهما، وأما أهل السنة والجماعة، فكانوا وسطًا بين غلو الرافضة وجفاء الخوارج، وتقصيرهم، فهُدوا لموالاة الجميع ومحبتهم، وعرَفوا لكلٍّ حقَّه وفضله، وأنهم أكملُ هذه الأمة إسلامًا وإيمانًا وعلمًا وحكمة، وأنزلوا منازلهم، وبهذا يَظهر توسُّطهم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة