• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

تحريم دوس المصحف أو إهانته وركضه أو الاستخفاف به أو إلقائه في حُشٍّ ونحوها

تحريم دوس المصحف أو إهانته وركضه أو الاستخفاف به أو إلقائه في حُشٍّ ونحوها
فواز بن علي بن عباس السليماني


تاريخ الإضافة: 2/6/2026 ميلادي - 16/12/1447 هجري

الزيارات: 232

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تحريم دوس المصحف أو إهانته وركضه

أو الاستخفاف به أو إلقائه في حُشٍّ ونحوها


قال شيخ الإسلام ابن تيمية كما في «الفتاوى» (8/425):اتفق المسلمون على أن من استخف بالمصحف، مثل أن يُلقيه في الحُش، أو يَركُضَه برِجْله إهانةً له، إنه كافرٌ مباح الدم؛ اهـ.

 

وقال الإمام النووي في «التبيان» (ص98): أجمع المسلمون: على وجوب تعظيم القرآن العزيز على الإطلاق وتنزيهه وصيانته؛ اهـ.

 

وقال:في «التبيان» أيضًا (ص97): (الباب السابع: في آداب الناس كلهم مع القرآن): ثبت في «مسلم»[1] عن تميم الداري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الدين النصيحة»، قلنا: لمن؟ قال: «لله، ولكتابه ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامَّتِهم».

 

قال العلماء رحمهم الله: النصيحة لكتاب الله تعالى، هي الإيمان بأنه كلام الله تعالى وتنزيله، لا يُشبهه شيءٌ من كلام الخلق، ولا يَقدر على مثله الخلقُ بأسْرهم، ثم تعظيمه وتلاوته حق تلاوته، وتحسينها والخشوع عندها، وإقامة حروفه في التلاوة، والذب عنه لتأويل المحرِّفين، وتَعرُّض الطاغين، والتصديق بما فيه، والوقوف مع أحكامه، وتفهُّم علومه وأمثاله، والاعتناء بمواعظه والتفكر في عجائبه، والعمل بمحكمه، والتسليم بمتشابهه، والبحث عن عمومه وخصوصه، وناسخه ومنسوخه، ونشر علومه والدعاء إليه، وإلى ما ذكرناه من نصيحته؛ اهـ.

 

قلت: وأدلة تعظيم القرآن وحرمة إهانته ونحوه كثيرةٌ في الكتاب والسنة، ما بين منطوقة ومفهومة، وعامة وخاصة، لا يَجهلها مسلم أبدًا، والله المستعان، وهو أعلم.

 

فصلٌ: في تحريم لعن المصحف:

قال الإمام النووي في «التبيان» (ص99): أفتى محمد بن أبي زيد، فيمن قال للصبي: لعن الله مُعلمك، وما علَّمك، قال: أردتُ سوء الأدب ولم أُرد القرآن، قال: يؤدَّب القائل، قال: وأما مَن لعن المصحف فإنه يُقتل، هذا آخر كلام القاضي عياض؛ اهـ.



[1] برقم (95).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة