• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

حكم الاحتجاج بالقدر على فعل المعاصي

حكم الاحتجاج بالقدر على فعل المعاصي
الشيخ عبدالعزيز السلمان


تاريخ الإضافة: 20/6/2026 ميلادي - 4/1/1448 هجري

الزيارات: 441

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حكم الاحتجاج بالقدر على فعل المعاصي

 

س181- ما حُكم الاحتجاج بالقدر على ترك أمرٍ أو فعلِ نهي؟

 

ج- لا يجوز لنا أن نجعل قضاءَ الله وقدرَه حُجةً لنا في ترك أمرٍ أو فعل نهي، بل يجب علينا أن نؤمِن ونَعلَم أن لله الحجةَ علينا بإنزال الكتب وبَعثة الرُّسل؛ قال الله تعالى: ﴿ رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ ﴾ [النساء: 165].

 

س182- مَن الموجَّه إليه الأمرُ والنهي؟ واذكر الدليل على ما تقول.

 

ج- هو المستطيع للفعل والترك؛ قال الله تعالى: ﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ﴾ [البقرة: 286]، وقال: ﴿ فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ﴾ [التغابن: 16]، وقال: ﴿ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ﴾ [آل عمران: 97]، وقال صلى الله عليه وسلم إذا أمرتُكم بأمرٍ فأْتُوا منه ما استطعتُم.

 

س183- ما معنى الرضا بالقضاء؟ وما حُكم الرضا به؟ وضِّح ذلك مع ذكر أنواع القضاء مفصَّلةً.

 

ج- الرضا هو التسليم وسكون القلب وطُمأنينته، والقضاء الذي هو وصفُه سبحانه وفعلُه القائم بذاته، كله خير وعدلٌ وحِكمةٌ، يجب الرضا به كله، وأما القضاء الذي هو المقضي، فهو نوعان؛ ديني شرعي يجب الرضا به؛ كقوله تعالى: ﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ﴾ [الإسراء: 23]، وكقوله: ﴿ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [النساء: 65]، وهو أساس الإسلام!

 

والنوع الثاني: الكوني القدري منه ما يجب الرضا به؛ كالنعم التي يجب شكرُها، ومن تمام شكرها الرضا بها، ومنه ما لا يجوز الرضا به؛ كالمعائب والذنوب التي يسخطها الله وإن كانت بقضائه وقدره، ومنه ما يُستحَبُّ الرضا به كالمصائب.

 

س184- إذا كان قد سبق القضاء والقدر بالشقاوة أو السعادة، فما حُكم تركِ الأخذ بالأسباب، والاعتماد على ما سبَق؟ وضِّح ذلك مع ذكر الدليل.

 

ج- لا يجوز؛ لأن القدر السابق لا يَمنع العمل، ولا يوجِب الاتِّكال، بل يوجِب الجد والاجتهاد، والحرص على الأعمال الصالحة، ولهذا لَما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بسبق المقادير وجَريانها، وجُفوف القلم بها، فقيل له: أفلا نتَّكل على كتابنا وندَع العمل؟ قال: لا، ولكن اعمَلوا، فكلٌّ ميسَّر لِما خُلق له، أما أهل الشَّقاء، فيُيَسَّرون لعمل أهل الشقاء، وأما أهل السعادة فسيُيَسَّرون لعمل أهل السعادة، ثم تلا: ﴿ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى * وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى ﴾ [الليل: 5 - 10]، وقال صلى الله عليه وسلم: احرِص على ما ينفَعك، واستعِن بالله ولا تَعجِز؛ الحديث.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة