• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

ذكر بعض الصور الموضحة لإرادة الإنسان بعمله الدنيا

ذكر بعض الصور الموضحة لإرادة الإنسان بعمله الدنيا
فواز بن علي بن عباس السليماني


تاريخ الإضافة: 20/7/2026 ميلادي - 4/2/1448 هجري

الزيارات: 117

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ذكر بعض الصور الموضحة لإرادة الإنسان بعمله الدنيا


قال العلامة عبد الرحمن بن حسن في «فتح المجيد» (ص85): سُئل شيخنا المصنف عن هذه الآية: ﴿ مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ ﴾ [الشورى:20].

 

فأجاب بما حاصله: ذُكِرَ عن السلف فيها أنواعٌ مما يفعله الناس اليوم ولا يعرفون معناه، فمن ذلك: العمل الصالح الذي يفعله كثيرٌ من الناس ابتغاء وجه الله؛ من صدقة وصلاة، وصلة وإحسان إلى الناس، وترك ظلم، ونحو ذلك مما يفعله الإنسان، أو يتركه خالصًا لله، لكنه لا يريد ثوابه في الآخرة، إنما يريد أن يُجازيه الله بحفظ ماله وتنميته، أو حِفظ أهله وعياله، أو إدامة النعمة عليهم، ولا هِمة له في طلب الجنة والهرب من النار، فهذا يُعطى ثواب عمله في الدنيا, وليس له في الآخرة من نصيبٍ, وهذا النوع ذكره ابن عباس رضي الله عنهما.

 

النوع الثاني: وهو أكبر من الأول وأخوف، وهو الذي ذكره مجاهد في الآية أنها نزلت فيه، وهو أن يعمل أعمالًا صالحة, ونيته رياء الناس، لا طلب ثواب الآخرة.

 

النوع الثالث: أن يعمل أعمالًا صالحة يقصد بها مالًا، مثل أن يحج لمالٍ يأخذه, أو يهاجر لدنيا يُصيبها، أو امرأة يتزوَّجها، أو يجاهد لأجل المغنم، فقد ذكر أيضًا هذا النوع في تفسير هذه الآية، كما يتعلم الرجل لأجل مدرسة أهله، أو مكسبهم، أو رياستهم، أو يتعلم القرآن ويواظب على الصلاة لأجل وظيفة المسجد، كما هو واقعٌ كثيرًا.

 

النوع الرابع: أن يعمل بطاعة الله, مخلصًا في ذلك لله وحده لا شريك له، لكنه على عمل يكفِّره كفرًا يُخرجه عن الإسلام، مثل اليهود والنصارى إذا عبدوا الله، أو تصدَّقوا أو صاموا ابتغاء وجه الله والدار الآخرة، ومثل كثير من هذه الأمة الذين فيهم كفرٌ أو شرك أكبر يُخرجهم من الإسلام بالكلية، إذا أطاعوا الله طاعة خالصة, يريدون بها ثواب الله في الدار الآخرة، لكنهم على أعمال تُخرجهم من الإسلام، وتَمنع قَبول أعمالهم، فهذا النوع أيضًا قد ذُكر في هذه الآية عن أنس بن مالك, وغيره.

 

وكان السلف يخافون منها، فقال بعضهم: لو أعلم أن الله تقبَّل مني سجدة واحدة لتمنَّيت الموت؛ لأن الله تعالى يقول: ﴿ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ المُتَّقِينَ ﴾ [المائدة:27].

 

ثم قال: بَقِيَ أن يُقال: إذا عمل الرجل الصلوات الخمس, والزكاة والصوم والحج ابتغاء وجه الله، طالبًا ثواب الآخرة، ثم بعد ذلك عمل أعمالًا قاصدًا بها الدنيا، مثل أن يحج فرضه لله، ثم يحج بعده لأجل الدنيا, كما هو واقع، فهو لما غلب عليه منهما.

 

وقد قال بعضهم: القرآن كثيرًا ما يذكر أهل الجنة الْخُلَّص، وأهل النار الخلص، ويسكت عن صاحب الشائبتين، وهو هذا وأمثاله؛ اهـ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة