• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

اسما الله الأول والآخر

اسما الله الأول والآخر
خليل الحربي


تاريخ الإضافة: 1/11/2026 ميلادي - 22/5/1448 هجري

الزيارات: 449

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

[أسماء الله الحسنى]

(الأول والآخر)


المسألة الأولى: المعنى الإجمالي:

اسما الله الأول والآخر يدلان على كمال الله تعالى في وجوده وبقائه؛ فهو سبحانه الأول الذي ليس قبله شيء، والآخر الذي ليس بعده شيء، فوجوده سبحانه أزليٌّ لا بداية له، وبقاؤه أبديٌّ لا نهاية له، وكل ما سواه مخلوق مفتقر إليه في وجوده وبقائه.

 

قال الله تعالى: ﴿ هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ [الحديد: 3].

 

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ...» رواه مسلم.

 

المسألة الثانية: المعاني التي تضمنها هذان الاسمان:

المعنى الأول: اسم الله الأول:

معناه: هو سبحانه الذي ليس قبله شيء، فهو السابق لكل شيء، وكل المخلوقات وُجدت بعده بإيجاده وخلقه.

 

قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ» رواه مسلم.

 

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كان الله ولم يكن شيء قبله، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذكر كل شيء، ثم خلق السماوات والأرض». رواه البخاري.

 

المعنى الثاني: اسم الله الآخر:

معناه: هو سبحانه الذي ليس بعده شيء، الباقي بعد فناء الخلق، وكل ما سواه فانٍ إلا ما أبقاه الله تعالى.

 

قال الله تعالى: ﴿ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ ۚ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴾ [القصص: 88].

 

وقال الله تعالى: ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ ﴾ [مريم: 40].

 

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ» رواه مسلم.

 

المسألة الثالثة:

يجوز إفراد اسم الأول أو الآخر عند الإخبار عن الله تعالى؛ لأن كلاهما اسم ثابت له سبحانه، لكن إذا كان المقصود بيان كمال المعنى، فالجمع بينهما أولى؛ لأنهما يجتمعان في الدلالة على كمال أزليته وأبديته، وقد جمع الله بينهما في كتابه، وجمع بينهما النبي صلى الله عليه وسلم في دعائه.

 

المسألة الرابعة: آثار الإيمان باسمي الله الأول والآخر:

الأثر الأول: تحقيق الافتقار الكامل إلى الله تعالى؛ لأنه الأول الذي ليس قبله شيء، فمنه بدأ الخلق، وكل ما سواه حادث مفتقر إليه في وجوده وبقائه ورزقه.

 

قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴾ [فاطر: 15].

 

الأثر الثاني: انقطاع تعلق القلب بالمخلوقات، والتعلق بالله وحده سبحانه؛ لأن كل مخلوق له بداية ونهاية، أما الله فهو الأول الذي ليس قبله شيء، والآخر الذي ليس بعده شيء، فهو الباقي وحده.

 

قال الله تعالى: ﴿ كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ﴾ [الرحمن: 26-27].

 

الأثر الثالث: استحضار أن المرجع والمصير إلى الله تعالى، فيستعد العبد للقائه بالإيمان والطاعة والعمل الصالح؛ لأن الله هو الآخر الذي تنتهي إليه الخلائق كلها.

 

قال الله تعالى: ﴿ وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى ﴾ [النجم: 42].

 

الأثر الرابع: اليقين ببقاء الله سبحانه وكماله، وأنه لا يزول ولا يفنى، فيزهد العبد في الدنيا، ويطمئن قلبه عند تقلب أحوالها، ولا يغتر بزخارفها؛ لعلمه أن البقاء لله وحده، وأن هذه الدنيا فانية.

 

قال الله تعالى: ﴿ مَا عِندَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ ﴾ [النحل: 96].

 

وقال الله تعالى: ﴿ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴾ [القصص: 60].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة