• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

بدع SMS

سلطان بن عيسى العطوي


تاريخ الإضافة: 2/2/2011 ميلادي - 27/2/1432 هجري

الزيارات: 10110

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

بدع SMS

 

أعتذر أولاً عن عنونة الموضوع بشيء من غير العربية؛ إذ إن العربية تَفي بالمقصود؛ كونها أجزل وأكمل، ولكنها حاجة في النفس!

 

أتساءل أيها الإخوة دائماً: لماذا يحتفي كثير من الناس بالأحاديث الباطلة أو الضعيفة، ولا يلقي بالاً للصحيح الثابت منها؟

ولماذا ينصرف بعض الناس عمّا ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من أدعية جامعة يحفظها المتعلم والأمي والصغير والكبير؛ من قراءتها مرة أو مرتين، إلى بعض الأدعية التي صاغها بعض العُبّاد أو بعض الأدباء والتي تحتاج شهوراً لحفظها وهي مع ذلك؛ لا توصل لما يوصل إليه دعاء مَن أوتي جوامع الكلم صلى الله عليه وسلم؟

 

ولماذا يقوم بعض الناس بالترويج لبعض الخرافات والبدع عبر الرسائل النصية ورسائل الوسائط؟

تتكرر بين الفينة والأخرى بعض الرسائل بين الناس وتروج بسرعة كبيرة؛ تدعو لذكر معين بعدد معين أو دعاء خاص يرسل لعدد محدد من الناس، مع الوعد لمن واصل إرساله والوعيد لمن تخاذل في ذلك، وكل ذلك بحسن نية وقصد طلب الأجر والثواب، وغير ذلك الكثير الكثير من الرسائل التي تروَّج بين الناس.

 

أقول أولاً: اعلم بارك الله فيك: أن النية الحسنة لا تصلح العمل الفاسد، وكل عمل ليس على هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم فإنه مردود على صاحبه مهما كانت نيته فيه ولذلك قال صلى الله عليه وسلم (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد) وقال (كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة) وقال أيضاً (إياكم ومحدثات الأمور).

ثانياً: تذكر أنك ما أحييت بدعة وروجت لها - بغض النظر عن قصدك - إلا وأمَتّ سنة.

 

وإليك أخي الكريم بعض رسائل الناس التي اطّلعت عليها وما خفي كان أعظم:

• رسالة وسائط طويلة جداً تقع حقيقة في ما يقارب الصفحتين، وفيها: من قرأ هذا الدعاء لم يمسه سوء، وسينفس عنه كل كرب، ويزول عنه كل هم، وإن قرأه فقير أغناه الله، أو أعزباً زوجه الله.... إلخ. وعلى هذا المنوال وبهذه الصيغة، ومن ثم إذا أرسلته لغيرك ستسمع خبرا ساراً خلال أيام وإن لم ترسله سيحدث لك سوء خلال أيام، بل ويؤكدون ذلك غالباً بعبارات (فعلها ابن عمي أو رجل أعرفه فأرسل ولم يكون موظفاً فوجد وظيفة، ولم ويرسلها طبيب وأهملها فمات بحادث بعدها... إلخ من التخريف المحض.

 

• ورسالة أخرى ألطف من سابقتها تبدأ خطوتها الأولى بحديث صحيح وفيها ("سبحان الله" إذا قلتها عشر مرات ستحصل على مائة حسنة ولو أرسلتها لعشرة ستحصل على ألف حسنة ولو أرسلها أولئك العشرة لعشرة مثلهم سيكون عندك عشرة آلاف حسنة ولو أرسلت لخمسين ستحصل على كذا من الحسنات..) وهكذا ينقلب الأمر من ذكر يستحضر فيه القلب ويرجى له القبول من الله تعالى؛ إلى عملية حسابية إحصائية أو صفقة تجارية؛ فينصرف الهم إلى تحقيق عدد معين، يرى أنه إذا بلغه حصل على ما يريد من الحسنات وكأنه ضامن القبول من الله تعالى، بل وكأنه خائف من أن يضيع الله أعماله وحسانته، فيبدأ بتدوينها وحسابها حتى لا تضيع عليه، ولهذا يقول عبدالله بن مسعود رضي الله عنه لمن هم على هذه الطريقة (فعـدّوا سيئاتكم، فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شيء).

 

هذه بعض الأمثلة المتداولة بين الناس وإلا فهناك ما هو أكثر مما ذكرت وأشد خطراً، ولكني نبهت على هذا وكل ما يشابهه.

 

لذا أقول أيها الفاضل: احرص على التثبت مما تنشر بين الناس إن كان عبر رسائل الجوال وهي الأكثر رواجا وأسرع انتشارا أو عبر القوائم البريدية على شبكة الإنترنت فإن من دعا إلى ضلالة كان عليه وزرها ووزر من تبعها إلى يوم القيامة، فعليك بارك الله فيك سؤال العلماء فيما تريد أن ترسل وتنشر حتى لا يذهب جهدك سدى أو تبوء بإثم ووزر نشر البدع.

 

واعلم - بارك الله فيك - أن فيما قاله محمد صلى الله عليه وسلم مما ثبت عنه الغُنية والكفاية لمن أراد الخير والأجر والثواب.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة