• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

أثر العقيدة

الشيخ أبو الوفاء محمد درويش

المصدر: من كتاب (مختارات من كتابات الشيخ أبو الوفاء محمد درويش، جمع وإعداد: الشيخ فتحي أمين عثمان)

تاريخ الإضافة: 4/7/2011 ميلادي - 2/8/1432 هجري

الزيارات: 9749

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أثر العقيدة

 

لا جرم أن هذه العقيدة الخاطئة الآثمة تجني على الخلق والفضيلة شر جناية وتفضي إلى وقوع أنواع من الشر، وألوان من الفساد ليس لعواقبها الوخيمة حد، ولا لآثارها السيئة غاية.

أما أضراره بعمل الدنيا فإنها تجعل معتنقيها يعتمدون على أوهام وخيالات وأباطيل لا وجود لها، ويتركون العمل الحق الذي هو السبب الطبيعي لبلوغ الغايات، وإصابة الأهداف، اعتماداً على أن هؤلاء الشفعاء يسهلون لهم كل عسير، ويدنون كل بعيد، وما هم بفاعلين.

 

وهذا يمهد الطريق لطائفة من الناس تعيش عيشة التسكع والبطالة والكسل، وتحيا حياة الطفيليات التي لا عمل لها إلا امتصاص دم غيرها.

وهذه الفئة من الناس تترك كل عمل شريف لأن رزقها يأتيها رغداً من كل مكان على أيدي هؤلاء الحمقى المغرورين الذين غفلوا عن قوانين الكون، ونواميس الوجود وأرادوا أن يبدلوا سنة الله التي لن تجد لها تبديلاً ولا تحويلاً.

 

وأما أضرارها بعمل الدين فإنها تحمل معتقديها على التفريط في جنب الله، والتقصير في صالح العمل اعتماداً على هؤلاء الشفعاء الذين يزعمون أنهم ينقذونهم من عذاب الله يوم لا تملك نفس لنفس شيئاً، فتسود الفوضى، ويضطرب حبل الأمن ويعم الفساد ويكثر اقتراف الجرائم، وارتكاب الآثام.

 

تصور مجتمعاً من المجتمعات يعتقد أفراده أن أحدهم مهما يقترف من إثم، أو يكسب من سوء، ومهما يمعن في الفساد، فليس بينه وبين المغفرة إلا أن يتقرب إلى سادن أو كاهن أو سيد أو كبير بشيء من حطام الدنيا. فما هي إلا أن يعود من عنده بريئاً من الإثم، نقياً من الذنب، مغفورة خطاياه، رفيع الدرجات عند ربه بفضل شفاعة ذلك الشفيع له وتقريبه إلى الله زلفى.

 

يتمرغ الرجل والمرأة في حماة الرذيلة ما يتمرغان، ويلجان في السوء والمنكر ما يلجان، ثم يدفعان ضريبة غفران، وثمن رحمة ورضوان، فيمحى من صحائفهما كل منكر، ويغفر لهما كل عدوان بغير ندم ولا توبة ولا إنابة ولا إقلاع عن معصية. ولا إتيان بصالحة تذهب بتلك السيئات، اللهم إلا هذه الرضيخة التي وضعت في غير موضعها ورضخ بها لمن لا يستحقها.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة