• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

كيف يتم إصلاح العقيدة؟

كيف يتم إصلاح العقيدة؟
الشيخ سعد ندا


تاريخ الإضافة: 30/10/2012 ميلادي - 14/12/1433 هجري

الزيارات: 25708

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كيف يتم إصلاح العقيدة؟


لإصلاح العقيدة التي تُؤَسس عليها الدولة الإسلامية يجب أن نقوم بما يأتي:

1- أن نزيل من قلوب المسلمين هذا الحشد الضخم من التصورات الفاسدة والرواسب العفنة التي خلفها علماء الكلام وورثها عنهم جيلٌ بعد جيل، وشحنت بها كتبهم، ولا تزال تدرس في مدارس ومعاهد وجامعات المسلمين، فصرفتهم عن العقيدة الصحيحة.


2- أن نعود سريعًا إلى ما كان عليه خير قرون هذه الأمة التي عناها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقوله: "خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم". الذين أخذوا العقيدة من نبعيها الصافيين: الكتاب والسنة، ولم يتلاعبوا بالنصوص بتحريف أو تأويل، بل أخذوا ما دلت عليه من معان، وسلموا فيما وراء ذلك من الكيفيات التي لا مجال لإعمال العقول فيها.


3- أن تؤمن إيمانًا جازمًا بأن كل ما يتعلق بالعقيدة إنما هو في الكتاب والسنة ففيهما الكفاية والشفاء، ومن لم يستغن بهما، فلا أغناه الله.


4- أن نؤمن إيمانًا جازمًا كذلك بأن الله جل وعلا لم يكلنا في معرفته، وفي توحيده، وفي كل قضايا العقيدة إلى عقولنا، وسبب ذلك أن هذه أمور غيبية لا سبيل إلى إدراكها بالعقل وحده، بل تؤخذ من الوحي المعصوم، ولا وظيفة للعقل فيها البتة إلا فهم ما دلت عليه النصوص الواردة فيها. ومن ثم يتبين شدة خطأ المثل الشهير الذي تلوكه ألسنة عوام المسلمين: "ربنا عرفوه بالعقل"، وتصحيح هذا المثل أن يقال: "ربنا عرفوه بنصوصه في الوحي، وآياته في الكون، وهدايته العقل للتدبر والفهم".


ومن يستند على العقل وحده فقد ضل ضلالًا بعيدًا.


5- أن نؤمن أيضًا إيمانًا جازمًا أن العقيدة الإسلامية الصحيحة قبل ظهور الفرق والخلافات كان المسلمون الأوائل - على تفاوت في ذكائهم ومعارفهم يدركونها لبساطتها ووضوحها، وأنه ما أزال بساطتها ووضوحها إلا تعقيدات المتكلمين وإغراقاتُ المتصوفة التي عسرت فهمها، وطمست بيانها، وشوهت جمالها، فصدت عنها المسلمين دهرًا طويلًا.


6- أن تؤمن إيمانًا جازمًا أيضًا أن نهج السلف الصالح - أهل السنة والجماعة - هو نهج الفرقة الناجية التي ينبغي أن يسير عليه كل مسلم، وأن منهله ليس إلا الكتاب والسنة، وأنه النهج الوسط بين الإفراط والتفريط، الذي جنح إليهما أهل الزيغ والضلال من هذه الأمة، في باب صفات الله تعالى، وفي باب أفعال الله سبحانه وأفعال العباد، وفي باب وعيد الله، وفي باب أسماء الإيمان والدين، وفي باب صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة