• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

أسباب سوء الخاتمة .. الانتحار

أسباب سوء الخاتمة .. الانتحار
الشيخ ندا أبو أحمد


تاريخ الإضافة: 2/12/2013 ميلادي - 28/1/1435 هجري

الزيارات: 25174

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أسباب سوء الخاتمة

الانتحار


إذا ما أصاب المسلمَ مصيبٌة واحتسب، كانت له أجرًا، وإن جزع وتسخَّط وأحبَّ أن يتخلَّص من هذه المصيبة وتلك المشاكل بقتل نفسه وإزهاقها، فهو يختار لنفسه نوع العذاب الذي يُعذَّب به في الآخرة، فقد أخرج البخاري من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((الذي يخنق نفسه يخنقها في النار، والذي يطعن نفسه يطعنها في النار))، وفي رواية البخاري: ((ومَن قتل نفسَه بشيء عُذِّب به يوم القيامة)).

 

أخرج البخاري ومسلم عن الحسن قال: "حدَّثنا جُندب في هذا المسجد، وما نسينا منه حديثًا، وما نخشى أن يكون جُندب كذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((كان فيمَن كان قبلكم رجلٌ به جُرِح فجزعَ، فأخذ سكينًا فحزَّ بها يَدَهُ، فما رقأ الدمُ حتى مات، قال الله - عز وجل -: عبدي بادَرني بنفسه فحرَّمتُ عليه الجنة)).

 

وأخرج البخاري ومسلم من حديث سهل بن سعد - رضي الله عنه -: "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - التقى هو والمشركون، فاقتتلوا، فلما مال رسول الله - رحمه الله - إلى عسكره، ومال الآخرون إلى عسكرهم، وفي أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجل لا يَدَعُ لهم شاذة ولا فاذة إلا اتبعها يضربها بسيفه، فقالوا: ما أجزأ منا اليوم أحدٌ كما أجزأ فلان، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إنه من أهل النار))، فقال رجلٌ من القوم: أنا صاحبه[1]، قال: فخرج معه، كلما وقف وقف معه، وإذا أسرع أسرع معه، قال: فجُرِح الرجُلُ جرحًا شديدًا، فاستعجل الموت، فوضع نصل سيفه بالأرض وذُبابَهُ بين ثدييه، ثم تحامل على سيفه فقتل نفسَهُ، فخرج الرجلُ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أشهد أنك رسول الله، قال: ((وما ذاك؟)) قال: الرجُلُ الذي ذكرتَ آنفًا أنه من أهل النار، فأعظَمَ الناسُ ذلك، فقلت: أنا لكم به، فخرجتُ في طلبه، ثُم جرِح جرحًا شديدًا، فاستعجل الموت فوضع نصل سيفه بالأرض وذُبابَهُ بين ثدييه، ثم تحامل عليه فقتل نفسَهُ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند ذلك: ((إن الرجُلَ ليعملُ عمل أهل الجنة - فيما يبدو للناس - وهو من أهل النار، وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار - فيما يبدو للناس - وهو من أهل الجنة)).

 


[1] أنا صاحبه: يعني: أنا أصحبه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- الانتحار
زائر - السودان 24/12/2013 03:44 PM

أعاذنا الله وإياكم من هذا اللهم ثبت قلبونا على الإيمان يا مقلب القلوب وتوفنا مسلمين على دين نبينا محمدا صلى الله عليه و سلم علينا بالصبر أي كان من القدر خيره و شره.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة