• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

الشريعة هداية الله للعالمين

الشريعة هداية الله للعالمين
د. محمد يسري إبراهيم


تاريخ الإضافة: 10/9/2014 ميلادي - 15/11/1435 هجري

الزيارات: 5994

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الشريعة هداية الله للعالمين


كتاب الشريعة الأول هو كتاب الهداية للناس أجمعين؛ قال الله تعالى: ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ﴾ [البقرة: 185]، وقال الله تعالى: ﴿ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ ﴾ [المائدة: 15، 16]، وقال الله تعالى: ﴿ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ﴾ [الإسراء: 9]، وقال الله تعالى: ﴿ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ [البقرة: 38]، وقال الله تعالى: ﴿ قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى ﴾ [طه: 123].

 

ورسالة النبي صلى الله عليه وسلم هي رسالة الهدى والهداية؛ وقد قال الله تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ ﴾ [التوبة: 33]، وقال الله تعالى: ﴿ قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ﴾ [يونس: 35]، وقال صلى الله عليه وسلم: ((مَثَلُ ما بعثني الله به من الهُدى والعلم كمَثَل الغيث الكثير أصاب أرضًا؛ فكان منها نقية قَبِلت الماء؛ فأنبتت الكلأ والعُشب الكثير، وكانت منها أجادبُ أَمسكت الماء فنفع الله بها الناس؛ فشَرِبوا وسَقَوا وزَرَعوا، وأصابت منها طائفة أخرى، إنما هي قِيعان لا تُمسك ماءً، ولا تُنبت كلأً؛ فذلك مَثَل من فَقُه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به؛ فعَلِمَ وعلَّم، ومَثَلُ مَن لم يَرفع بذلك رأسًا، ولم يَقبل هُدى الله الذي أُرسلت به))[1].

 

وإذا كان كتاب الشريعة الأول هو كتاب الهداية، وسُنَّته ودعوته صلى الله عليه وسلم هي دعوة الهداية، فإن كل من دعا إليها كان هاديًا مهديًّا؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((مَن دعا إلى هُدى، كان له مِنَ الأجر مِثل أُجور مَن تَبعه، لا ينقص ذلك مِن أجورهم شيئًا، ومَن دعا إلى ضلالة، كان عليه مِنَ الإثم مثل آثام مَن تَبِعَه، لا يَنقص ذلك مِن آثامهم شيئًا))[2].

 

من كتاب: الشريعة لماذا؟!



[1] أخرجه البخاري (30).

[2] أخرجه مسلم (2674).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة