• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

أقسام التوحيد

أقسام التوحيد
أم لبابة بنت أحمد محمد


تاريخ الإضافة: 20/6/2015 ميلادي - 3/9/1436 هجري

الزيارات: 27491

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أقسام التوحيد


التوحيد لغة: هو مصدر وحَّد يوحد توحيدًا؛ أي: جعل الشيء واحدًا، ومنه قولهم: وحَّد البلدة؛ أي: جعلها واحدة تحت حاكم واحد.

 

واصطلاحًا: هو إفراد الله تعالى في ألوهيته، وربوبيته، وأسمائه وصفاته.

 

أقسام التوحيد:

وأقسام التوحيد على ضربين عند أهل العلم:

أولًا: من قال بأن التوحيد ثلاثة أقسام:

توحيد الألوهية، وتوحيد الرُّبوبية، وتوحيد الأسماء والصفات.

 

وتوحيد الرُّبوبية توحيدٌ مغروز في الفِطَر، ولا يكفي الإقرار به للحكم بالإسلام، بل لا يعصم الدمَ والمال؛ فقد قاتل النبي صلى الله عليه وسلم مشركي قريش رغم إقرارهم بهذا النوع من التوحيد؛ كما ذكر الله تعالى عنهم: ﴿ وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ﴾ [العنكبوت: 61].

 

• وهذا التقسيم لم يحدده النبي صلى الله عليه وسلم، ولا أحدٌ من الصحابة، ولكنه تقسيم استقرائي أشار إليه أهل العلم وأكدوه؛ قال الشيخ بكر أبو زيد - رحمه الله -: "هذا التقسيم الاستقرائي لدى متقدمي علماء السلف، أشار إليه ابن مَنْدَهْ وابن جرير الطبري وغيرهما، وقرره شيخَا الإسلام ابنُ تيمية وابن القيم، وقرره الزبيدي في "تاج العروس"، وشيخنا الشنقيطي في "أضواء البيان" في آخرين، رحم الله الجميع.

 

وهو استقراء تام لنصوص الشرع.

 

ولا يجوز فصل أحد الثلاثة عن الآخر؛ قال الشيخ سليمان بن عبدالله - رحمه الله - موضحًا تلازم أنواع التوحيد الثلاثة:

"سمي دين الإسلام توحيدًا؛ لأن مبناه على أن الله واحد في مُلكه وأفعاله، لا شريك له، وواحد في ذاتِه لا نظير له، وواحدٌ في إلهيته وعبادته، لا ندَّ له.

 

وهذه الثلاثة متلازمة، كل نوع منها لا ينفك عن الآخر.

 

فمن أتى بنوع منها ولم يأتِ بالآخر، فما ذاك إلا لأنه لم يأتِ به على وجه الكمال المطلوب".

 

ثانيًا: بعضهم يجعلها قسمين:

• توحيد القصد والطلب، وهو توحيد الألوهية.

• وتوحيد المعرفة والإثبات، وهو التوحيدان الآخران.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة