• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

البدع وأسباب انتشارها

البدع وأسباب انتشارها
د. محمد بن علي بن جميل المطري


تاريخ الإضافة: 29/1/2016 ميلادي - 18/4/1437 هجري

الزيارات: 69664

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

البدع وأسباب انتشارها


البدعة لغة: هي الاختراع على غير مثال سابق ومن ذلك قول الله تعالى: ﴿ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ﴾ [البقرة: 117] أي مخترعهما.

 

وشرعًا: هي ما خالف الكتاب والسنة أو إجماع سلف الأمة من الاعتقادات والعبادات المحدثة.

 

والبدع والمحدثات في الدين خطورتها عظيمة، وآثارها سيئة على الفرد والمجتمع وعلى الدين كله، فهي إحداث في الدين، وقول على الله بغير علم، وشرع في الدين بما لم يأذن به الله، والبدعة سبب في عدم قبول العمل، وتفريق للأمة، والمبتدع يحمل وزره ووزر من تبعه في بدعته، والبدعة سبب في الحرمان من الشرب من حوض النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلِّم، ففي الصحيحين عن سهل بن سعد الأنصاري وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهما أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلِّم قال: «أنا فَرَطُكم على الحوض من مرّ علي شرب، ومن شرب لا يظمأ أبدًا. ليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفونني ثم يحال بيني وبينهم فأقوِل: إنهم من أمتي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك. فأقول: سحقاَ لمن غيّر بعدي» والفرط: الذي يسبق إلى الماء، ومعنى سحقًا: أي بعدًا.

 

وللبدع أسباب كثيرة، أعظمها:

البعد عن كتاب الله تعالى وسنة رسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلِّم ومنهج السلف الصالح، الأمر الذي يؤدي إلى الجهل بمصادر التشريع.

 

ومن أسباب انتشار البدع:

التعلق بالشبهات والاعتماد على العقل المجرد، ومجالسة أهل الأهواء، والاعتماد على الأحاديث الضعيفة والموضوعة التي يستدل بها المبتدعة على بدعهم، والتشبه بالكفار، وتقليد أهل الضلال ونحو ذلك من الأسباب.

 

وكل البدع في الدين محرمة ومردودة على أصحابها من غير فرق بين بدعة وأخرى، وإن كانت تتفاوت درجات التحريم بحسب نوع البدعة.

 

وقد كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلِّم يقول في خطبه: «أما بعد، فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهُدى هدى محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة» رواه مسلم.

 

وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلِّم قال: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ»، وفي رواية لمسلم: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو ردٌّ».





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة