• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن


علامة باركود

من أساليب الخطاب القرآني (1)

د. عبدالسميع الأنيس


تاريخ الإضافة: 19/7/2016 ميلادي - 13/10/1437 هجري

الزيارات: 40971

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من أساليب الخطاب القرآني (1)

 

 

1- ‏لاحظتُ من خلال تتبُّعي لأنواع الخطاب القرآني أنَّ أشرف أنواعه هو حديث الحقِّ سبحانه عن نفسه وأسمائه وصفاته بصيغة الغائب.

• ومن أمثلته: آية الكرسي، وأوائل سورة الحديد، وأواخر سورة الحشر، وسورة اﻹخلاص...

وهو موضوع يحتاج إلى تتبُّع وإحصاء.

 

2- ‏ومن أنواع الخطاب القرآني الشريفة:

الآيات التي اشتملَت على مخاطبتنا لله سبحانه، لا سيَّما في مواطن الدُّعاء.

• ومن أمثلته: قوله تعالى: ﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴾ [الفاتحة: 6].

وهي آية تعلِّمنا أدبَ الخِطاب مع الله سبحانه.

فلو لم تكن الهداية أكبر نِعمة في حياة الإنسان، لَما علَّمنا الحق سبحانه أن نطلبها في كل ركعة من صلواتنا عندما نقرأ الفاتحة.

 

3- من أساليب الخِطاب القرآني:

لاحظتُ من خلال تتبُّعي لأساليب الخطاب القرآني أنه عندما يكون الأمر متعلقًا بهذه الأمَّة، يكون الخطاب بواسطة رسولها؛ حفظًا لمقام الربوبيَّة، ومراعاة لمنصب الرسالة.

وعندما يكون الخِطاب متعلقًا بالحديث عن الأمَم يخبر الحق عنهم بنفسه من غير واسطة.

 

4- عندما يكون الخِطاب متعلقًا بالعبادة والربوبيَّة يكون الحديث بلا واسطة غالبًا، وكذلك التشريعات.

 

5- ومن أساليبه: كثرة الخِطاب بأسلوب الجمع؛ مما يدلُّ على أهميَّة الجماعة في حياة الأمة، وعدم الفرقة.

 

6- إنَّ الله سبحانه يعبِّر عن نفسه بالجمع في مقام العطاء، ويعبِّر بالمفرد في مقام الألوهيَّة.

فلكلِّ مقام مَقال يناسبه.

 

7- سورة الفاتحة تعلِّمنا أدبَ الخِطاب مع الله سبحانه.

ويلاحظ أنَّ نصفها الأول كان بضمير الغائب: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الفاتحة: 2].

 

ونصفها الثاني كان بضَمير المخاطب:

﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾ [الفاتحة: 5].

وكأنَّ نِصفها الأول يشير إلى عالَم الغيب، بينما نِصفها الثاني يشير إلى عالم الشهادة.

 

8- و‏‏من أساليب الخطاب القرآني:

الاختصار والإحالة على ما سبق تفصيله.

ومن أمثلته:

قوله تعالى: ﴿ وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ... ﴾ [النحل: 118].

 

9- ‏من أساليب الخطاب القرآني:

حكاية أقوال المنصِفين من أهل الإيمان والعقل الرشيد، ومن أمثلته: أقوال مؤمِن آل فرعون في (14) آية من سورة غافر.

كلمات صادِقة من نفس مخلِصة، غدَت قرآنًا يُتلى! إنَّه درس في أهميَّة الكلمة الناصحة في الحياة!

 

10– وبعد، فإنَّ من مظاهر جمال القرآن الكريم تنوُّع خِطابه؛ وهو لون من ألوان إعجازه، وتأثيره، وليتَ الباحثين في الدِّراسات القرآنية يلتفتون إلى هذا الموضوع المهم!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
12- معاني مبتكرة
أم محمد - اﻻمارات 22/07/2016 01:12 AM

أجمل ما فيها
أنها معاني مبتكرة

11- جميلة
زهراء - اﻻمارات 22/07/2016 01:11 AM

ما أجملها من معانٍ

10- خواطر جميلة
أبو جعفر - اﻻمارات 22/07/2016 01:10 AM

خواطر جميلة
لا سيما ما يتعلق بسورة الفاتحة

9- شكر
أبو عمر - اﻻمارات 22/07/2016 01:09 AM

كلمات رائعة في كشف إعجاز القرآن

8- شكر
محمد الحلبي - اﻻمارات 22/07/2016 01:08 AM

جزاكم الله خيرا
ونفع بكم

7- شكر
د. عبد السميع اﻷنيس - الإمارات 20/07/2016 08:59 PM

شكرا لكم
وجزاكم الله خيرا

6- شكر ودعاء
د. رواء - نيويورك 20/07/2016 08:36 PM

شكرا شيخي الحبيب

5- جزاكم الله خيرا
د. يوسف السامرائي - العراق 20/07/2016 08:27 PM

جزاكم الله خيرا على ما تكتبون من علمكم الموار

4- شكر
د. محمد علي الوافي - الهند 20/07/2016 08:26 PM

ما شاء الله

3- جزاكم الله خيرا
د. محمد المفتي - الأردن 20/07/2016 08:25 PM

جزاكم الله خيرا

1 2 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة