• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن


علامة باركود

خصائص متعلقة بالنظم القرآني

الشيخ مسعد أحمد الشايب


تاريخ الإضافة: 23/9/2017 ميلادي - 2/1/1439 هجري

الزيارات: 5993

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

خصائص متعلقة بالنظم القرآني


الخصائص المتعلقة بموضوعات النظم القُرْآني، وفيه (ثلاث خصائص):

أولًا: الحياة أحكامه التشريعية الخالدة في كافة شؤون (الاقتصادية، الاجتماعية، الزوجية، السياسية...): كتحريم الربا، والأمر بالنكاح، وطاعة الحاكم، تلك الأحكام التي لم تحتَجْ على تطاول الدهور إلى تعديل في أصولها العامة واستهدافها خير الإنسانية، ومراعاة المصلحة، والمحافظة على الحقوق والواجبات؛ فقد نزل القُرْآن والعرب يعيشون جماعات متفرقة متنابذة حاقدة، فجعل منهم أمة متماسكة العرى، واضحة الهدف، نبيلة المقصد، جديرة بالزعامة والقيادة بما وضعه لهم من دساتير: اجتماعية، وسياسية، واقتصادية، وعلمية.

 

ثانيًا: الإشارات العلمية التي اشتمل عليها النظم القُرْآني وكشف عنها العلم الحديث فيما بعد: كالإشارة إلى ظلام قاع المحيطات في قوله تعالى: ﴿ أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ ﴾ [النور: 40]، وكالإشارة إلى قلة (الأوكسجين) كلما علونا في طبقات السماء في قوله تعالى: ﴿ فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ﴾ [الأنعام: 125].

 

ثالثًا: قصصه التاريخي الذي ليس له مصدر صحيح سواه، وليس لبعضه لدى البشر من سبيل للوصول إليه؛ لبُعد وقوعه وانطماس آثاره: مثل قصة نبي الله هود عليه السلام مع قومه، وقصة صالح عليه السلام مع قومه، وقصة لقمان عليه السلام، وقصة أهل الكهف، وقصة ذي القرنين، وهذا أحد نوعي القصص في القُرْآن الكريم، الأول: قصص له مصدر سابق أو تناوَله مصدر سابق، ومع هذا فالقُرْآن هو الحاكم والمهيمن على هذا القصص هل هو صحيح أو غير ذلك؟ الثاني: قصص لم يذكره سوى القُرْآن الكريم كما تقدم، وصدق الله حينما قال: ﴿ لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴾ [يوسف: 111].

والله أعلم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة