• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن


علامة باركود

ما معنى (إلا أن تقطع قلوبهم)

محمد حباش


تاريخ الإضافة: 31/10/2017 ميلادي - 10/2/1439 هجري

الزيارات: 20058

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ما معنى ﴿ إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ ﴾؟

 

تخرج من باطنِ القلب عروقٌ تُسمَّى بالشرايين، تقوم بنقل الدمِ مِن القلب إلى مختلف أنحاء الجسم، وتعودُ إليه عروقٌ تُسمى أَوْرِدةً يعود منها الدم من مختلف أنحاء الجسم إلى القلب، كما أن هذا القلب موصولٌ بأعصابٍ مركزُها الجهاز العصبي، تقوم باستقبال ونقل الإشارات من هذا الأخير إلى مختلف أنحاء الجسم، ولن نستطيع أن نتصوَّر الألم الذي يصدر إذا اجتُثَّت هذه العروق والأعصاب مِن أصولها!

 

قال الله سبحانه وتعالى عن المنافقين الذين بنَوا مسجدًا ضرارًا: ﴿ لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴾ [التوبة:110].

 

قيل في تفسير هذه الآية: "﴿ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ ﴾ بالتوبة، ولا ريب أن الخوفَ الشديد مِن العقوبة العظيمة يُوجِب انصداع القلب وانخلاعه، وهذا هو تقطعه، وهذا حقيقة التوبة؛ لأنه يتقطع قلبُه حسرةً على ما فرَّط منه، وخوفًا من سوء عاقبته".

 

ويا ليت الأمر كذلك، بل هو أمرٌ شديد فظيع، بيَّنه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي قال له ربُّه في محكم تنزيله: ﴿ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [النحل:44]؛ فعن البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((وإن العبد الكافر - وفي رواية: الفاجر - إذا كان في انقطاعٍ مِن الدنيا وإقبال من الآخرة، نزل إليه مِن السماء ملائكةٌ سودُ الوجوهِ، معهم المُسُوح، فيَجلِسون منه مدَّ البصر، ثم يجيء مَلَك الموت، حتى يجلس عند رأسه، فيقول: أيتها النفس الخبيثة، اخرجي إلى سَخَطٍ من الله وغضب))، قال: ((فتُفرَّق في جسده، فينتزعها كما يُنتَزَع السَّفُّود مِن الصوف المبلول)).

 

وزاد في رواية: ((فيَنتزِعُها تتقطَّع معها العروق والعَصَب))[1]، فهذا الانتزاع الشديد هو الذي يُقطِّع العروق والأعصاب فتقطَّع قلوبهم.

نسأل الله السلامة؛ إنه سميع قريب

وصلِّ اللهم وبارِكْ على نبينا محمد وعلى آله وسلِّم تسليمًا كثيرًا



[1] رواه أحمد في مسنده، وصححه شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون، وصححه الألباني كذلك في "أحكام الجنائز".





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة