• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن / تفسير القرآن الكريم


علامة باركود

تفسير: (وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس)

تفسير القرآن الكريم


تاريخ الإضافة: 28/7/2018 ميلادي - 17/11/1439 هجري

الزيارات: 14528

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تفسير: (وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس)


♦ الآية: ﴿ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا ﴾.

♦ السورة ورقم الآية: الكهف (50).

♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: أمر نبيَّه عليه السَّلام أن يذكر لهؤلاء المتكبِّرين عن مجالسة الفقراء قصَّة إبليس وما أورثه الكبر، فقال: ﴿ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ ﴾؛ أَيْ: من قبيلٍ من الملائكة يُقال لهم: الجنُّ ﴿ فَفَسَقَ ﴾ خرج ﴿ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ ﴾ إلى معصيته في ترك السُّجود ﴿ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ ﴾ أولاده وهو الشَّياطين ﴿ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي ﴾ تطيعونهم في معصيتي ﴿ وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ ﴾ كما كان لأبيكم عدوًّا ﴿ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا ﴾ بئس ما استبدلوا بعبادة الرَّحمن طاعة الشَّيطان.

♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قوله عز وجل: ﴿ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ ﴾ يقول: واذكر يا محمد إذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم ﴿ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ ﴾ قال ابن عباس: كان من حي من الملائكة يُقال لهم الجن، خُلقوا من نار السموم، وقال الحسن: كان من الجن ولم يكن من الملائكة، فهو أصل الجن كما أن آدم أصل الإنس ﴿ فَفَسَقَ ﴾؛ أي: خرج ﴿ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ ﴾ عن طاعة ربه ﴿ أَفَتَتَّخِذُونَهُ ﴾ يعني: يا بني آدم ﴿ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ ﴾؛ أي: أعداء.

روى مجالد عن الشعبي قال: إني لقاعد يومًا إذْ أقبل رجل، فقال: أخبرني: هل لإبليس زوجة؟ قلتُ: إن ذلك العرس ما شهدتُه، ثم ذكرت قوله تعالى: ﴿ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي ﴾ فعلمت أنه لا تكون الذرية إلا من الزوجة، فقلت: نعم، وقال قتادة: يتوالدون كما يتوالد بنو آدم،

وقيل: إنه يدخل ذنبه في دبره فيبيض فتنفلق البيضة عن جماعة من الشياطين.

قال مجاهد: من ذرية إبليس: "لاقيس" و"ولهان" وهما صاحبا الطهارة والصلاة، و"الهفاف" و"مُرَّة" وبه يكنى، و"زَلَنْبُور" وهو صاحب الأسواق، يزين اللغو والحلف الكاذبة ومدح السلع، و"ثبر" وهو صاحب المصائب، يزين خمش الوجوه ولطم الخدود وشق الجيوب، و"الأعور" وهو صاحب الزنا ينفخ في إحليل الرجل وعجز المرأة، و"مطوس" وهو صاحب الأخبار الكاذبة يلقيها في أفواه الناس لا يجدون لها أصلًا، و"داسم" وهو الذي إذا دخل الرجل بيته ولم يسلم ولم يذكر اسم الله بصره من المتاع ما لم يرفع أو يحتبس موضعه، وإذا أكل ولم يذكر اسم الله أكل معه، قال الأعمش: ربما دخلت البيت ولم أذكر اسم الله ولم أسلم، فرأيت مطهرة، فقلت: ارفعوا هذه وخاصمتهم، ثم أذكر اسم الله، فأقول: داسم، داسم.

وروي عن أبي بن كعب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: ((إن للوضوء شيطانًا يُقال له الولهان، فاتقوا وسواس الماء)).

أخبرنا إسماعيل بن عبدالقاهر، أنبأنا عبدالغافر بن محمد، أنبأنا محمد بن عيسى الجلودي، أنبأنا إبراهيم بن محمد بن سفيان، أنبأنا مسلم بن الحجاج، حدثنا يحيى بن خلف الباهلي، أنبأنا عبدالأعلى، عن سعيد الجُرِيْرِيِّ، عن أبي العلاء؛ أن عثمان بن أبي العاص أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وبين قراءتي، يَلْبِسُها عليَّ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ذاك شيطان يقال له خِنْزِب، فإذا أَحْسَسْتَه فتعوَّذ بالله منه، واتفل عن يسارك ثلاثًا))، قال: ففعلت ذلك فأذهبه الله عني.

وأخبرنا إسماعيل بن عبدالقاهر، أنبأنا عبدالغافر بن محمد بن عيسى الجلودي، حدثنا إبراهيم بن محمد بن سفيان، أنبأنا مسلم بن الحجاج، حدثنا أبو كريب محمد بن علاء، أنبأنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن إبليس يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سَرَاياه، فأدناهم منه منزلةً أعظمُهم فتنةً، يجيء أحدهم، فيقول: فعلت كذا وكذا، فيقول: ما صنعتَ شيئًا، قال: ثم يجيء أحدُهم فيقول: ما تركته حتى فرَّقْتُ بينه وبين امرأته، قال: فيُدنيه منه، ويقول: نِعْمَ أنت))، قال الأعمش أراه قال: فيلتزمه.

قوله تعالى: ﴿ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا ﴾ قال قتادة: بئس ما استبدلوا طاعة إبليس وذريته بعبادة ربهم.

تفسير القرآن الكريم





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة