• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن / تفسير القرآن الكريم


علامة باركود

تفسير: (فلما أتاها نودي يا موسى)

تفسير القرآن الكريم


تاريخ الإضافة: 1/11/2018 ميلادي - 21/2/1440 هجري

الزيارات: 10403

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تفسير: (فلما أتاها نودي يا موسى)


♦ الآية: ﴿ فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى ﴾ [طه: 11].

♦ السورة ورقم الآية: طه (11).

♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ فَلَمَّا أَتَاهَا ﴾؛ أي: النار.

♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ فَلَمَّا أَتَاهَا ﴾ رأى شجرة خضراء من أسفلها إلى أعلاها، أطافت بها نار بيضاء تتَّقد كأضوأ ما يكون، فلا ضوء النار يُغيِّر خضرة الشجرة ولا خضرة الشجرة تُغيِّر ضوء النار.

قال ابن مسعود: كانت الشجرة سَمُرة خضراء، وقال قتادة ومقاتل والكلبي: كانت من العوسج، وقال وهب: كانت من العليق، وقيل: كانت شجرة العناب، وروي ذلك عن ابن عباس رضي الله عنهما.

وقال أهل التفسير: لم يكن الذي رآه موسى نارًا بل كان نورًا ذكر بلفظ النار؛ لأن موسى حسبه نارًا، وقال أكثر المفسرين: إنه نور الرب عز وجل، وهو قول ابن عباس وعكرمة وغيرهما، وقال سعيد بن جبير: هي النار بعينها، وهي إحدى حجب الله تعالى، يدلُّ عليه ما روينا عن أبي موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((حجابُه النار لو كشَفها الله لأحرقت سُبُحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خَلْقِه)).

وفي القصة أن موسى أخذ شيئًا من الحشيش اليابس وقصد الشجرة، فكان كلما دنا نأت منه النار، وإذا نأى دنت، فوقف مُتحيِّرًا فسمع تسبيح الملائكة، وألقيت عليه السكينة.

﴿ نُودِيَ يَا مُوسَى * إِنِّي أَنَا رَبُّكَ ﴾ [طه: 11، 12] قرأ أبو جعفر وابن كثير وأبو عمرو: ﴿ إِنِّي ﴾ بفتح الألف على معنى نُودي بأني، وقرأ الآخرون بكسر الألف؛ أي: نودي، فقيل: {إني أنا ربك} قال وهب: نُودي من الشجرة، فقيل: يا موسى، فأجاب سريعًا، لا يدري مَنْ دعاه، فقال: إني أسمع صوتك، ولا أرى مكانك؛ فأين أنت؟ قال: أنا فوقك ومعك، وأمامك وخلفك وأقرب إليك من نفسك؛ فعلم أن ذلك لا ينبغي إلا لله فأيقن به.

تفسير القرآن الكريم





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة