• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن


علامة باركود

منظومة في آداب قارئ القرآن

منظومة في آداب قارئ القرآن
محمد بن أحمد رفيق


تاريخ الإضافة: 24/12/2018 ميلادي - 15/4/1440 هجري

الزيارات: 16978

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

منظومة في آداب قارئ القرآن

 

الحمدُ لله الذي قد أن أنزلا
كتابَهُ مرتَّلًا مُفصَّلا
ثم الصلاةُ والسلامُ أبدا
على النبيِّ الهاشميِّ أحمدا
يقول راجي عفوِ ربٍّ صَمد
محمدٌ رفيقُ نجلُ أحمدِ
يا من جهرتَ بالقُرَانِ مُظهِرا
مُحسِّنًا عند الأداء مُبْهِرا
هل يا أخي جلا عليك في الخَفا
أم أنت ممَّن في خَفائه جَفا؟
فليس كلُّ قارئٍ سيُؤجرُ
ولا نديُّ الصوت دومًا يُشكر
فإن ممَّا صحَّ في بعض الأثر
عن النبي الصادقِ الفضلِ الأَبَرِّ
ما أكثرَ القُرَّاءَ ممَّن نافقوا[1]
فهُم بِدا[2] الرياء والعُجْبِ شقوا
فهاك مِنِّي جملةً من الأدب
أرجو منها زُلْفًا مِن الذي وهَب
نقلتها من سِفرِ الِاحْيَا[3] ناصحا
مُهذِّبًا مُرتِّبًا مُوضِّحَا
نَظَمتُها في عشرةٍ مَن يعتني
بها يجِدْ ثمارَها لا يَنثني
فَهْمُ كلام الله بالتدبُّرِ
فيقشعرُّ الجِلدُ مما يَعتري
وعظِّمِ الواحدَ جلَّ وعلا
واجعلْ كلامَه رفيعًا في العُلا
وحضِّرِ القلبَ يكنْ شهيدا
وادَّكِرِ الوَعْدَ كذا الوعيدا
تدبُّرٌ تفكُّرٌ في آيهِ
لا تشتغلْ لا تلتفتْ لغيرهِ
مستفهمًا لآيهِ مُستوضحا
لِما خَفِي والشيخَ كن مستفصحا
وحاذرَنَّ حُجُبَ الفهمِ وسَلْ
عن كُنْهِها كيما تحيدَ وتَخَلّ[4]
أوَّلُها تكلُّفٌ إذا قَرَا
ثانيهِ تقليدُ الذي قد أبهرا
إصرارُ قارئٍ على الذنوبِ
يطفئ ذاك النورَ في القلوب
لزومُ تفسيرٍ ورأيٍ واحدِ
فليس عنه أبدًا بحائدِ
فإن علمتَ هذه الموانعا
فدونها أيضًا تحلُّ سابعا
بأن ترى كأنكَ المخاطَبُ
وأنَّكَ المقصودُ والمطالَبُ
والثامنُ اجتنابُ ما قد أوعدا
وموقنًا بأنه عَيْنُ الرَّدى
والتاسعُ استحضارُ مَنْ تكلَّما
كأنما سمعُكَ منه قد سما
وعاشرُ الآداب إخلاصُ العمل
فليس يَبْغي غيرَهُ عزَّ وجلَّ
فالالتفاتُ مبطلُ الأعمالِ
مُصَيِّرُ الأجور للزوالِ
يا ربنا أصلحْ لنا ما قد بَطن
وما بدا وما خفي وما علن
بذا يكون نظمنا قد انتهى
فاعمل بها أخي وقُلْ أنا لها
ختمتُها والفضلُ لله الأحد
مُجري العطايا ليس تُحصى أو تُعَد
مُصليًا مسَلِّمًا على النبيِّ
محمدٍ وآل بيتِه الصَّفِيِّ
أبياتُها "كيٌّ" بِعَدِّ الجُمـلِ
تأريخها "بَلغْتَ" فاقرأْ وادعُ لي


[1] أعني قوله صلى الله عليه وسلم: ((أكثر منافقي أُمَّتي قُرَّاؤها))؛ (يُنظَر: سلسلة الأحاديث الصحيحة (2 /375).

[2] بدا؛ أي: بداء، من الداء، حذفت الهمزة للضرورة، فإن الرياء داء ومرض حب الشهرة.

[3] هذه الأعمال والآداب العشرة في التلاوة هي: فهم أصل الكلام، ثم التعظيم، ثم حضور القلب، ثم التدبُّر، ثم التفهُّم، ثم التخلِّي عن موانع الفهم، ثم التخصيص، ثم التأثُّر، ثم الترقِّي، ثم التبرِّي؛ (إحياء علوم الدين (1/ 280).

[4] وتخل: فعل أمر من تخلَّى عن الشيء: أهمله وتركه؛ أي: تخل عن هذه الحجب، أو من أخل بالشيء يخل؛ أي: لم يأتِ به على الوجه المطلوب؛ بل فيه خلل؛ نقص وعيب.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة