• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن


علامة باركود

{ إياك نعبد وإياك نستعين }

{ إياك نعبد وإياك نستعين }
الشيخ عبدالله محمد الطوالة


تاريخ الإضافة: 29/10/2020 ميلادي - 12/3/1442 هجري

الزيارات: 13725

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

في رِحابِ آيةٍ مِنْ كِتابِ اللهِ تِعالى (19)

﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾

 

إنَّها قلبُ الفاتحةِ وكنزُ أسرارِها، وخُلاصَةُ خُلاصَتِها، ومَنبَعُ أنوارِها.. آية ٌعظِيمةُ القَدرِ والمعنى، واسِعةُ المقصِدِ والمغزَى.. جَامِعةٌ مَانِعةٌ..

 

﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾، تأمَّل: فاتجاهُ الخطابِ يتغيرُ فيها من الغائِبِ إلى الحاضِرِ، لكأنَّ العبدَ بعدَ أن يُثنى على ربِّهِ بالحمدِ وما هو أهلُهُ، يَقترِبُ حتى يَحضُرَ بين يَدَيّ ربِّهِ جَلَّ وعلا، فيُخاطِبهُ قائِلاً: ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾..

 

ولكَأنَّ العبدَ يقولُ لربِّهِ: (أصالةً عن نفسي، ونيابةً عن جميعِ إخوانيَ المؤمنين): إيَّاكَ وحدَكَ نعبُدُ، ولا نعبُدُ غيرَكَ.. وإيَّاكَ وحدَكَ نستَعِينُ، ولا نَستَعِينُ بغيرِكَ.. وهذا أبلَغُ في التَّذلُّلِ والعِبادةِ، وأرجَى في الاستِجابَةِ وحُصُولِ العونِ..

 

﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾.. تَوحِيدٌ وإخلاصٌ وتَوكُّلٌ.. لأنَّ من عَبدَ فقد وحَّدَ، ومن استَعانَ فقد أخْلَصَ، ومن وحَّدَ وأخْلَصَ فقد توكَّلَ، ومن توكَّلَ فقد كُفِي..

 

﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾.. شِفاءٌ ودَواءٌ.. تَدفَعُ عن القلبِ الكِبرَ والعُجبَ والرياءِ، وسائِرَ العِللِ والأدواءِ، والتي إنْ سلِمَ المسلمُ منها، فقد جاءَ بقلبٍ سَليم.. وكانَ من الـمُنْعَمِ عليهم بأحسنِ النَّعيم..

 

﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾.. غايةٌ ووسِيلَةٌ.. فالعِبادةُ غَايةُ، والاستِعَانةُ وسِيلةٌ.. فلا حُصُولَ على هِدايةٍ.. ولا استِقَامَةَ على طاعةٍ.. ولا ثَباتَ على عِبادَةٍ.. ولا بُلُوغَ لغَايةٍ، إلا بالاستِعانَةِ باللهِ تعالى.. فاستَعِن بالله ولا تَعجز..

 

﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾.. تَذكِيرٌ مُتكَرِرٌ بأهمِيَةِ الاستِعَانَةِ بالله، وبأنْ لا يُقصِّرَ العبدُ فيها فيَحْرِمَ نَفسَهُ خيراً عظِيماً.. ولأنَّ من لم يَستعِن بربِه، يُوكَلُ إلى نَفسِهِ، ومن وكِلَ لنفسِهِ فهو إلى الهلاكِ أقَرب.. اللهم فقِهنا في الدِّين، واجعلنا هُداةً مُهتدِين..





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة