• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن


علامة باركود

{فاقض ما أنت قاض}

{فاقض ما أنت قاض}
الشيخ عبدالله محمد الطوالة


تاريخ الإضافة: 9/11/2020 ميلادي - 23/3/1442 هجري

الزيارات: 7482

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

في رِحابِ آيةٍ مِنْ كِتابِ اللهِ تِعالى (24)

﴿ فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ ﴾

 

هكذا هو الإيمانُ حِينما يَتغلْغلُ في النُّفوسِ، ويَصِلُ إلى سُويداءِ القُلوبِ، فيفعلُ فيها الأعاجِيبَ.. وإنْ أردتَ دَلِيلًا فتأمَّلْ في قِصةِ سَحرةِ فِرْعَونَ عليهم رحمةُ اللهِ..

 

إنَّهم مجموعَةٌ من النَّاسِ (العَادِيينَ) ينَشُدُونَ المالَ والغِنّى.. ﴿ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ ﴾ [الشعراء: 41]، قالّ نعَم، وزادَهُم: ﴿ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴾ [الشعراء: 42]، فاقسَموا ﴿ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ ﴾ [الشعراء: 44].. لكِنَّهُم وفي لحظَةٍ عَجيبةٍ تَغيَروا وتحوَّلَ مَوقِفُهُم إلى النقِيضِ تمامًَا، تَحوَّلوا مِنْ الكُفرِ إلى الإسلامِ، ومِنْ الضَّلالِ إلى الهُدى..

 

هَدَّدَهُم فِرعونُ بالصَلْبِ والتَّقطِيعِ، ﴿ قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ﴾ [طه: 72]..

 

فما الذي غيَّرهُم هذا التغيُرَ العَجِيبَ، وجَعَلهُم لا يأبَهُونَ بذلك التَّهدِيدِ الرَّهِيبِ..

والجوابُ: ﴿ إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا.. ﴾ [طه: 73].. إنَّهُ الإيمانُ إذنْ..

الإيمانُ: هو الذي يُغيِّرُ النُّفوسَ تَغيِيرًا جَذريًا.. فيُصبُحُ الإنسانُ بعدَهُ مُختلِفًا كُليًا..

تَتغيَّرُ أفكارُهُ وقَناعَاتُهُ.. وتَتغيرُ أهدافُهُ وتَطلُعَاتُهُ، وتَتغيرُ أخْلاقُهُ وتَصرُفَاتُهُ..

 

﴿ أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [الأنعام: 122]..

 

فيَا مَنْ تُريدُ الحياةَ الطَيبَةِ، ويا مَنْ تَنشُدُ سَعادةَ الدُّنيا والآخِرةِ، تعَاهَد إيمانك.. فـ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [النحل: 97]..

 

اللهم فقِهنا في الدِّين.. واجعلنا هُداةً مُهتدِين..





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة