• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن / عون الرحمن في تفسير القرآن


علامة باركود

مقدمة بين يدي تفسير سورة البقرة

مقدمة بين يدي تفسير سورة البقرة
الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم


تاريخ الإضافة: 11/4/2021 ميلادي - 28/8/1442 هجري

الزيارات: 15477

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مقدمة بين يدي تفسير سورة البقرة

 

أ- اسم السورة:

سمِّيت «سورة البقرة» بهذا الاسم؛ لأنها انفرَدتْ بذِكر قصة البقرة التي أمَر الله قومَ موسى عليه السلام بذبحها بعد أن قُتِل فيهم قتيل ولم يَعرِفوا قاتلَه، بقوله تعالى: ﴿ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً ﴾ [البقرة: 67]، والآيات بعدها.

 

وتُسمَّى سورة الزهراء، كما في الحديث: «اقرؤوا الزَّهْراوينِ: البقرة، وآل عمران»[1].

 

ب- مكان نزولها:

سورة البقرة مدَنيَّة بالإجماع، نزل معظمُها في السنوات الأولى من الهجرة، واستمَرَّ نزولها إلى قُبيل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وكان آخر آية نزلتْ منها ومن القرآن كلِّه هي قوله تعالى: ﴿ وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 281].

 

ج- مناسبتها لسورة الفاتحة:

سورة الفاتحة اشتمَلتْ على مجمَل معاني القرآن ومقاصده؛ من أنواع التوحيد، وحمد الله وتمجيده والثناء عليه، وإفراده بالعبادة والاستعانة وطلب الهداية، وتقسيم الناس إلى منعَمٍ عليهم، ومغضوب عليهم، وضالِّين.

 

وقد جاءت سورةُ البقرة - بل والقرآن كلُّه - بتفصيل هذه المعاني والمقاصد.

 

د- فضلها:

ورَدتْ عدةُ أحاديثَ وآثار في فضل سورة البقرة، منها ما يلي:

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تجعلوا بيوتَكم مقابرَ، إن الشيطان يَنفِرُ من البيت الذي تُقرأ فيه سورةُ البقرة))[2] ، وفي رواية: ((فإنَّ البيت الذي تُقرأ فيه البقرةُ لا يدخُلُه الشيطان))[3].

 

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: بعث صلى الله عليه وسلم بعثًا، وهم ذوو عدد، فاستقرَأَهم، فاستقرأ كل رجل منهم ما معه من القرآن، فأتى على رجل مِن أحدَثِهم سنًّا فقال: ((ما معك يا فلان))، فقال: معي كذا وكذا وسورة البقرة، فقال: ((أمعك سورة البقرة؟))، قال: نعم، قال: ((اذهب فأنت أميرهم))[4].

 

وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((اقرَؤوا القرآن؛ فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه، اقرؤوا الزهراوين: البقرة وسورة آل عمران؛ فإنهما يأتيانِ يوم القيامة كأنهما غمامتان، أو كأنهما غيايتان، أو كأنهما فِرْقَانِ من طير صوافَّ تُحاجَّانِ عن أصحابهما، اقرؤوا سورة البقرة؛ فإن أخذها بركةٌ، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البَطَلةُ))[5].

 

وعن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهلِه الذين كانوا يعملون به تقدُمُه سورةُ البقرة وآل عمران))، وضرب لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أمثال ما نسيتُهن بعدُ، قال: ((كأنهما غمامتان، أو ظُلَّتان سوداوان بينهما شَرْقٌ، أو كأنهما حِزْقَان من طيرٍ صوافَّ، تُحاجَّانِ عن صاحبهما))[6].

 

وعن المِسْوَرِ بنِ مَخْرَمَةَ رضي الله عنه أنه سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: "تَعلَّموا سورة البقرة، وسورة النساء، وسورة المائدة، وسورة الحج، وسورة النور؛ فإن فيهن الفرائضَ"[7].

 

قال القرطبي[8]: "وهذه السورة فضلُها عظيم، وثوابها جسيم، ويقال لها: فُسطاط القرآن؛ وذلك لعِظَمِها وبهائها، وكثرة أحكامها ومواعظها".

 

وقد ورَدتْ أحاديثُ صحيحة في فضل آيات منها بخصوصها؛ منها: آية الكرسي، وأنها أعظَمُ آيةٍ في كتاب الله، ومنها الآيتان الأخيرتان منها، وسيأتي ذكر هذه الأحاديث في الكلام عليها في آخر السورة.


المصدر: « عون الرحمن في تفسير القرآن »



[1] سيأتي تخريجه كاملًا.

[2] أخرجه مسلم في صلاة المسافرين (780).

[3] أخرجها الترمذي في فضائل القرآن (2877).

[4] أخرجه الترمذي في "فضائل القرآن" (2876).

[5] أخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها (804).

[6] أخرجه مسلم في صلاة المسافرين (805) والترمذي في "فضائل القرآن" (2883).

[7] أخرجه الحاكم في كتاب التفسير (2 /395)، وقال: "صحيح على شرط الشيخين"، ووافقه الذهبي.

[8] في "الجامع لأحكام القرآن" (1 /152).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة