• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن


علامة باركود

رشقات قلم (4)

رشقات قلم (4)
بكر البعداني


تاريخ الإضافة: 27/7/2021 ميلادي - 17/12/1442 هجري

الزيارات: 4707

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

رشقات قلم (4)

 

♦ ﴿ أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ ﴾ [النمل: 22].

من يمتلك الحجة

في الغالب: يؤتى قوة الخطاب.

وﻣﻨﻄﻖ ﻓﺨﻢ، وﺟﺰاﻟﺔ اﻟﻠﻔﻆ، ﻭﺑﺪﻳﻊ اﻟﻨﻈﻢ، ﻭﺣﺴﻦ اﻟﺴﻴﺎﻕ، ﻭاﻟﺘﻠﻮﻳﻦ ﻓﻲ اﻟﺨﻄﺎﺏ.

 

♦ "ﻭﺃحبِب ﻣَﻦ ﺷﺌﺖ ﻓﺈﻧﻚ ﻣﻔﺎﺭﻗﻪ".

المحبوب ﻣﻔﺎﺭﻕ، والصاحب مباين، ﻭاﻟﻤﻌﺎﺷﺮﺓ ﻣﻨﻘﻄﻌﺔ، والمخالطة منتهية.

فعلينا بالإحسان فإنه لا يبقى سوى: (الأثر الحسن).

 

♦ الرحمة - ومن صورها الرائعة مد يد العون للآخر - من اﻷخلاق التي أجمعت عليها الملل تغيب - وللأسف الشديد - عن كثيرين من أهل العقول والقلوب في حين تتألق العجماوات، فتخطها بريشة الإبداع على لوحات الطبيعة بصور جميلة منقطعة النظير.

 

♦ الشخص الذي يربطُ قربه وبعده منك بمواقف شخصية وأخطاء فردية - لا يكاد يسلم منها أحد -: هو شخص مريض ومخذول - أعاذنا الله وإياكم - فكيف إذا جمع إلى ذلكم: التشفي والتشهير!

 

وقديمًا قيل:

 

ﺳﺎﻣﺢ ﺃﺧﺎﻙ ﺇﺫا ﺧﻠَﻂ
ﻣﻨﻪ اﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﻐﻠﻂ
ﻭﺗﺠﺎﻑَ ﻋﻦ ﺗﻌﻨﻴﻔﻪ
ﺇﻥ ﺯاﻍ ﻳﻮﻣًﺎ ﺃﻭ ﻗﺴﻂ
ﻭاﻋﻠَﻢ ﺑﺄﻧﻚ ﺇﻥ ﻃﻠﺐ
تَـ ﻣُﻬﺬﺑًﺎ ﺭﻣﺖَ اﻟﺸَّﻄﻂ
ﻭﻟﻮ اﻧﺘﻘﺪﺕ ﺑﻨﻲ اﻟﺰﻣﺎ
نِ ﻭﺟﺪﺕ ﺃﻛﺜﺮﻫﻢ ﺳﻘﻂ
ﻣﻦ ﺫا اﻟﺬﻱ ﻣﺎ ﺳﺎء ﻗﻂ
ﻭﻣﻦ ﻟﻪ اﻟﺤﺴﻨﻰ ﻓﻘﻂ

فاللهم عافنا واعفُ عنا.

 

♦ اضرب بينك وبين:

المثبطين للعزائم، والمحبطين للهم، والمفترين للإصرار، بسور لا باب له، وتذكر ﻗﻮﻝ اﻟﺤﻖ سبحانه: ﴿ الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴾ [البقرة: 268].

 

يحلف بغير الله، ويندد، ويعلق التمائم، ويذبح لغيره سبحانه، ويشرعن للسحر وأضرابه، ثم يذم الشرك وأهله!!

 

يا ليت شعري ما هو الشرك في نظرك؟!

هل هو عبادة هبل واللات وحسب؟!

 

♦ في حين ينبح أعداء شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ليلًا ونهارًا، وسرًّا وإعلانًا، ويرعدون حينًا، ويبرقون آخرَ عليه، وعلى كتبه ومدرسته وتلاميذه وتراثه.

 

ويَجلبون بخيلهم ورَجِلِهم، وبكل ما يَملكونه وما يُمكنهم الوصول إليه أو الحصول عليه، نرى سرعة سَريان سيرته وعلومه وكتبه ومدرسته وتلاميذه وتراثه.

 

وانتشارها فلكأنها الدم في العروق!

فيما هم يتلاشون ويذوبون ذوبان الملح في الماء!

فسبحانك ربي ما أعظمك وألطفك وأرحمك!

ﻣﻌﺎﺷﺮ اﻟﺤﺴﺎﺩ ﻣﻮﺗﻮا ﻛﻤﺪًا *** ﻛﺬا ﻧﻜﻮﻥ ﻣﺎ ﺑﻘﻴﻨﺎ ﺃﺑﺪَا

 

♦ (..ﺣﺘﻰ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻻ ﻳﺮﻗﺄ ﻟﻲ ﺩﻣﻊ، ﻭﻻ ﺃﻛﺘﺤﻞ ﺑﻨﻮﻡ..).

يا ألله!

كم تكسر الشائعات نفوسًا، وكم تطعن قلوبًا، وكم تذرف دموعًا، فصبرًا، فبينهم وبين أهل الشائعات يوم الوقوف بين يدي الله عز وجل.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة