• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن


علامة باركود

تفسير سورة الشرح

تفسير سورة الشرح
محمد بن محمد مؤمن


تاريخ الإضافة: 8/7/2023 ميلادي - 19/12/1444 هجري

الزيارات: 5637

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تفسير سورة الشرح


بسم الله الرحمن الرحيم

﴿ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ * وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ * الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ * وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ * فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ * وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ ﴾ [الشرح 1-8]

 

﴿ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ﴾؛ أَيْ: نَوَّرْنَاهُ وَجَعَلْنَاهُ فَسيحًا رَحِيبًا وَاسِعًا؛ كَقَوْلِهِ: ﴿ فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ ﴾ [الأنعام: 125]، وَكَمَا شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ كَذَلِكَ جَعَلَ شَرْعَه فَسِيحًا سَمْحًا.

 

وَقِيلَ: الْمُرَادُ شَرْحُ صَدْرِهِ لَيْلَةَ الْإِسْرَاءِ، وَلَا مُنَافَاةَ.

 

وَقَوْلُهُ: ﴿ وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ ﴾ بِمَعْنَى: ﴿ لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ﴾ [الفتح: 2].

 

﴿ الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ ﴾؛ أَيْ: أَثْقَلَكَ حَمْلُهُ.

﴿ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ﴾ لَا أُذْكرُ إِلَّا ذُكِرتَ مَعِي.

 

وقال السعدي رحمه الله تعالى: وله صلى الله عليه وسلم في قلوب أمته من المحبة والإجلال والتعظيم ما ليس لأحد غيره بعد الله تعالى، فجزاه الله عن أمته أفضل ما جزى نبيًّا عن أمته.

 

وقال ابن جرير رحمه الله تعالى: وقوله: ﴿ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴾ يقول تعالى ذكره لنبيِّه محمد صلى الله عليه وسلم: فإنَّ مع الشدَّة التي أنت فيها من جهاد هؤلاء المشركين، ومن أوَّله ما أنت بسبيله رجاءً وفرجًا بأن يُظْفِرَكَ بهم، حتى ينقادوا للحقِّ الذي جئتهم به طوعًا وكَرهًا.

 

وقال السعدي رحمه الله تعالى: [هذه] بشارة عظيمة، أنه كلما وُجِد عسر وصعوبة، فإن اليسر يقارنه ويصاحبه، حتى لو دخل العسر جُحْر ضَبٍّ لدخل عليه اليسر، فأخرجه كما قال تعالى: ﴿ سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا ﴾ [الطلاق: 7]، وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "وإن الفرج مع الكرب، وإن مع العسر يسرًا"؛ [صححوه].

 

وقال العثيمين رحمه الله تعالى: [و] كل عُسرٍ يحدث للإنسان في العبادة يجد التسهيل واليُسر.

 

وقال أيضًا: ﴿ فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ ﴾ المعنى: إذا فرغتَ من أعمالك فانصبْ لعملٍ آخَر؛ يعني: اتعَبْ لعملٍ آخَر، لا تجعل الدنيا تضيع عليك، ولهذا كانت حياة الإنسان العاقل حياةَ جدٍّ، كلَّما فرغ من عملٍ شرع في عملٍ آخَر، ما فيه ضياع وقت، الزمن لا يرحم كما يقولون.

 

وقال ابن كثير: ﴿ وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ ﴾، قَالَ الثَّوْرِيُّ: اجْعَلْ نِيَّتَكَ وَرَغْبَتَكَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة