• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن


علامة باركود

"عذاب عظيم... أليم... مهين... مقيم... شديد"

عذاب عظيم... أليم... مهين... مقيم... شديد
نورة سليمان عبدالله


تاريخ الإضافة: 8/8/2023 ميلادي - 21/1/1445 هجري

الزيارات: 49479

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

"عذابٌ عظيم ... أليم ... مُهين ... مقيم ... شديد"

 

ورد في القرآن الكريم أنواع وصيغ "العذاب" - والعياذ بالله - بعدة ألفاظ؛ فورد بلفظة "عذابٌ عظيمٌ"؛ وهو أشدها - والله أعلم - فالله سبحانه قادر على أن يُعَذِّب من يستحق هذا العذاب إلى أبد الآبدين، وليس كالخلق ينتهي حدُّ تعذيبهم في الدنيا، وعلى وفق سياق الآيات وموضوعها يتضح المعنى المراد، فعند موضع من يسارعون في الكفر، هدَّدهم الله ألَّا يجعل لهم حظًّا في الآخرة، فذكر العذاب العظيم؛ وهو أشد العذاب.

 

وأما "العذاب الأليم" فعذاب حِسيٌّ شديد مُوجِع، ويأتي بعد العذاب المهين، فالذين اشتروا الكفر بالإيمان؛ يعني: تركوا الإيمان، واشتروا الكفر، خسِروا، والخاسر يتألم، فله عذاب أليم.

 

وأما "العذاب المهين"، فهو معنوي، وهو أشدُّ من العذاب الأليم، فالذين أضلُّوا الناس وأهانوهم في الدنيا، واستطالوا عليهم، لهم يوم القيامة عذابٌ مُهين، يُعذَّبون أمامهم، والجزاء من جنس العمل، فهذا المستطيل على عباد الله يُهان، كما صنع في حياته، كان يعتز ويفخر بفسقه وفجوره، فيُهان على رؤوس الأشهاد.

 

والعذاب متحقِّق فيها كلها والعياذ بالله، لكنَّ كلًّا يُناسب ما قيل فيه ومن قيل فيه، والله أعلم.

 

وقد يتحمل المُعَذَّبُ ذاك العذاب المؤلم، ولكنه عظيم في حجمه وكميته، أليمٌ في وقعهِ، مُهينٌ في دكِّ النفس البشرية وغرورها، ويمكن أن يُقال: إن العذاب المهين والمقيم يختص بالكفار؛ لأن المسلم وإن عذَّبَهُ الله في جهنم، فإنه لا يجعل عذابه مهينًا؛ إكرامًا لأصل توحيده، وكذلك لا يكون عذابه مقيمًا؛ لأنه لا بد أن يخرج منها، ولو طال مُكْثُه فيها، نسأل الله العافية.

 

أما العذاب العظيم والأليم والشديد، فلا يختص بالكفار، بل قد يصيب المسلم أيضًا، ويُوصَف به عذاب المسلمين العاصين الفاجرين، الذين قد يعذبهم الله بسبب ذنوبهم، ثم يكون مآلهم إلى الجنة بعد رحمة الله لهم.

 

نسأل الله تعالى أن يُعاملنا بعفوِه، وأن يرحمنا رحمةً من عنده، وأن يلطف بنا، وأن يجعل عاقبتنا الفردوس الأعلى من الجنة، وعاقبة والدينا، وعاقبة المسلمين أجمعين؛ إنه سميع مجيب، والله أعلم.

 

وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه.

 

المراجع:

• المكتبة الشاملة.

 

• مقطع للشيخ أحمد معصراوي.

 

• من درس للدكتور محمد راتب النابلسي.

 

• نعيم محمد عبدالغني.

 

• موقع الشيخ خالد السبت.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة