• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن


علامة باركود

ما ورد في عظم فضل بعض السور

ما ورد في عظم فضل بعض السور
الشيخ عبدالعزيز السلمان


تاريخ الإضافة: 18/11/2023 ميلادي - 5/5/1445 هجري

الزيارات: 3552

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ما ورد في عظم فضل بعض السور


عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «أيعجِز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن»، قالوا: وكيف يقرأ ثلث القرآن؟ قال: «﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾[الإخلاص: 1] تعدل ثلث القرآن»؛ رواه مسلم.

 

وعن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «لم يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث»؛ رواه الترمذي، وأبو داود، والدارمي.

 

وعن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ألا يستطيع أحدكم أن يقرأ ألف آية في كل يوم»؟ قالوا: ومن يستطيع أن يقرأ ألف آية كل يوم؟ قال: «أما يستطيع أحدكم أن يقرأ ألهاكم التكاثر»؛ رواه البيهقي.

 

وقالت عائشة - رضي الله عنها -: (ولا أعلم نبي الله -صلى الله عليه وسلم- قرأ القرآن في ليلة...)؛ الحديث رواه مسلم.

 

وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنه قال: (لا تَنثروه نثر الرمل، ولا تهذُّوه هذا الشعر، قفوا عند عجائبه، وحرِّكوا به القلوب، ولا يكن هم أحدكم آخر السورة)؛ رواه البغوي.

 

وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: (لأن أقرأ سورة أرتِّلها أحبُّ إليَّ من القرآن كله). وقد نُهي عن الإفراط في الإسراع ويسمى (الهذرمة)، فثبت عن ابن مسعود - رضي الله عنه - أن رجلًا قال له: اقرأ المفصل في ركعة واحدة، فقال ابن مسعود: كهذا الشعر، إن قومًا يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، ولكن إذا وقع في القلب فرسخ نفع)؛ رواه البخاري، ومسلم.

 

قال ابن القيم رحمه الله: إذا أردت الانتفاع بالقرآن، فاجمع قلبك عند تلاوته وسماعه، وألقِ سمعك واحضر حضور من يخاطبه به من يتكلم به منه إليه، فإنه خطاب منه لك على لسان رسوله، قال تعالى: ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ﴾ [ق: 37]، وذلك أن تمام التأثير لَما كان موقوفًا على مؤثر مقتضًى، ومحل قابل، وشرط لحصول الأثر، وانتفاء المانع الذي يمنع منه - تضمنت الآية بيان ذلك كله بأوجز لفظ وأبينه على المراد، وقال شيخ الإسلام: ومما ينبغي أن يُعلَمَ أن أفضل القراءة والذكر والدعاء والصلاة وغير ذلك، يختلف باختلاف حال الرجل، فالقراءة بتدبُّر أفضل من القراءة بلا تدبُّر، والصلاة بخشوع وحضور قلب أفضل من الصلاة بدون ذلك.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة