• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن


علامة باركود

مائدة التفسير: سورة المسد

مائدة التفسير: سورة المسد
عبدالرحمن عبدالله الشريف


تاريخ الإضافة: 27/5/2025 ميلادي - 29/11/1446 هجري

الزيارات: 1557

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الأحد: مائدةُ التَّفسيرِ: سورةُ المسدِ

 

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ * مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ * سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ * وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ * فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ ﴾ [المسد: 1 - 5].

 

موضوعُ السُّورةِ:

بيانُ خُسْرانِ أبي لهبٍ وزَوْجِه.

 

سببُ النُّزولِ:

لَمَّا دعا النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم قومَه، وقال: «إِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ»، قام عمُّه أبو لهبٍ فقالَ: تَبًّا لك! أَلِهَذَا دَعَوْتَنا؟ فأنزلَ اللهُ هذه الآياتِ[1].

 

 

غريبُ الكلماتِ:

تَبَّتْ

خَسِرَتْ وهلَكتْ.

وَتَبَّ

حصل له الخسارُ والهلاكُ.

حَمَّالَةَ الْحَطَبِ

أيْ تحملُ شَوْكَ السَّعْدانِ، وتُلْقِيه في طريقِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم أَذِيَّةً له وكرهًا.

جِيدِهَا

عُنُقِها.

مِنْ مَسَدٍ

مِن ليفٍ شديدٍ خَشِنٍ، تُرفَعُ به في النَّارِ ثُمَّ تُرمَى.

 

المعنى الإجماليُّ:

سورةُ الـمَسَدِ مِنْ سُوَرِ الـمُفصَّلِ المكِّيَّةِ، وتُسمَّى بسورةِ تَبَّتْ، تنفردُ بالحديثِ عنْ عدوٍّ مِنْ أعداءِ اللهِ ورسولِه صلى الله عليه وسلم، أَلَا وهو أبو لَهَبٍ -عبدُ العُزَّى بنُ عبدِ المطَّلِبِ- عمُّ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، الَّذي عادى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أشدَّ العداءِ، وحاربه أشدَّ المحاربةِ، وحرَّض عليه وعلى المسلمينَ، ولم تَقِفِ المعاداةُ عندَه، بلِ امتَدَّتْ إلى زوجتِه "أُمِّ جميلٍ" أروى بنتِ حربٍ، الَّتي أخذتْ تجتهدُ في إيصالِ الأذى إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بكلِّ طريقٍ؛ ولذا تَوعَّدَهما اللهُ بالعذابِ الشَّديدِ، وخَصَّ زوجتَه بعذابٍ خاصٍّ.

 

ما يُسْتفادُ مِنَ السُّورةِ:

1- تحريمُ إيذاءِ المؤمنينَ وعبادِ اللهِ الصَّالحينَ.

 

2- أنَّه لا ينفعُ المالُ، ولا الولدُ، ولا النَّسَبُ، ولا الجاهُ صاحبَه شيئًا معَ الكفرِ باللهِ تعالى.

 

3- صدقُ نُبُوَّتِه صلى الله عليه وسلم؛ لأنَّ السُّورةَ حكَمتْ على أبي لهبٍ وامرأتِه بالنَّارِ، وعاشا بعدَها عشرَ سنينَ مُستمِرَّيْنِ على كفرِهما، ولم يُسْلِما ولو ظاهرًا.



[1] أخرجه البخاريُّ (4973)، ومسلمٌ (208).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة