• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن


علامة باركود

من مائدة التفسير سورة قريش

من مائدة التفسير سورة قريش
عبدالرحمن عبدالله الشريف


تاريخ الإضافة: 24/6/2025 ميلادي - 27/12/1446 هجري

الزيارات: 1414

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من مائدةُ التَّفسيرِ سورةُ قُرَيشٍ

 

﴿ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ * إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ * فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ ﴾[قريش: 1 - 4].

 

موضوعُ السُّورةِ:

بيانُ نعمةِ اللهِ على قُرَيشٍ، وحَقِّ اللهِ عليهم.

 

غريبُ الكلماتِ:

﴿ لِإِيلَافِ ﴾

"الإيلافُ" مِنْ: أَلِفَ الشَّيءَ إيلافًا؛ إذا اعتادَه وزالَتْ كُلْفَتُه عنه.

﴿ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ ﴾

إلى اليمنِ.

﴿ وَالصَّيْفِ ﴾

إلى الشَّامِ.

 

المعنى الإجماليُّ:

سورةُ قُرَيشٍ مِنَ السُّوَرِ المكِّيَّةِ، وتُسمَّى سورةَ الإيلافِ، جاءتِ امتنانًا على قريشٍ، وتذكيرًا لهم بنعمةِ اللهِ عليهم، وما يَلزَمُهم تُجاهَ تلك النِّعمةِ؛ فقدْ أُعطُوا تمامَ الأمنِ بجوارِهم للحرمِ، ووفرةِ الرِّزقِ بتيسيرِ سبيلِ التِّجارةِ إلى الشَّامِ صيفًا واليمنِ شتاءً، حتَّى صاروا مِنْ أغنى العربِ، معَ أنَّهم بوادٍ غيرِ ذي زرعٍ، وأَلِفَتْ نفوسُهم هاتينِ الرِّحلتينِ الآمِنَتَيْنِ الرَّابحتينِ، فصارتا لهم عادةً وإلفًا، ولولا هاتانِ النِّعمتانِ لم يكنْ لهم بأرضِهم مقامٌ، ولا بينَ القبائلِ منزلةٌ!

 

ما يُسْتفادُ مِنَ السُّورةِ:

1- وجوبُ التَّذكُّرِ الدَّائمِ لنِعَمِ اللهِ تعالى، ونِسْبَتِها إليه، والحذرُ مِنَ الكُفْرانِ والجحودِ.

 

2- أنَّ تَغيُّرَ فصولِ السَّنةِ مِنْ نِعَمِ اللهِ تعالى على عبادِه؛ لِما فيه مِنْ تَنوُّعِ المنافعِ على النَّاسِ والدَّوابِّ والزَّرعِ.

 

3- مكانةُ بيتِ اللهِ الحرامِ، وعَظَمَتُه، وحُرْمَتُه عندَ اللهِ تعالى وعندَ النَّاسِ.

 

4- أهمِّيَّةُ الأمنِ، وكونُه مِنْ أجلِّ النِّعَمِ الَّتي يجبُ شكرُ اللهِ تعالى عليها.

 

5- أنَّ مَنِ اجتمعتْ له نِعْمَتا الأمنِ والرِّزقِ، تأكَّدَ في حقِّه زيادةُ الإقبالِ على اللهِ تعالى والتَّعبُّدِ له.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة