• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن / تفسير القرآن الكريم


علامة باركود

مائدة التفسير: سورة الماعون

مائدة التفسير: سورة الماعون
عبدالرحمن عبدالله الشريف


تاريخ الإضافة: 15/7/2025 ميلادي - 19/1/1447 هجري

الزيارات: 2693

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مائدةُ التَّفسيرِ: سورةُ الماعونِ


بسم الله الرحمن الرحيم

﴿ أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ * فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ * وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ * فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ * الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ * وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ﴾ [الماعون: 1 - 7].

 

موضوعُ السُّورةِ:

بيانُ صفاتِ المكذِّبينَ بالدِّينِ؛ تعريفًا بهم، وتنديدًا بأفعالِهم، وتحذيرًا لأضرابِهم.

 

سببُ النُّزولِ:

نزل أوَّلُها في العاصِ بنِ وائلٍ السَّهميِّ: ﴿ أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ * فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ * وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴾ [الماعون: 1 - 3]، ونزلَ باقيها في عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ ابنِ سَلُولَ المنافقِ: ﴿ فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ... ﴾ إلى آخِرِها[1].

 

غريبُ الكلماتِ:

يُكَذِّبُ بِالدِّينِ: يُكذِّبُ بالجزاءِ يومَ القيامةِ.

 

يَدُعُّ الْيَتِيمَ: يدفعُ اليتيمَ بعُنْفٍ عنْ حقِّه.

 

وَلَا يَحُضُّ: ولا يَحُثُّ غيرَه.

 

فَوَيْلٌ: فعذابٌ شديدٌ.

 

سَاهُونَ: غيرُ مُبالِينَ بها، يُؤخِّرونها عنْ وقتِها، ولا يُقِيمونَها على وجهِها.

 

يُرَاءُونَ: يُظهِرونَ أعمالَهم مُراءاةً للنَّاسِ.

 

وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ: يمنعونَ إعارةَ ما لا تَضُرُّ إعارتُه، مِنَ الآنيةِ وغيرِها.


المعنى الإجماليُّ:

جاءت سورةُ الماعونِ لِتَذُمَّ أخلاقَ مَن يُكذِّبُ بالدِّينِ والآخرةِ، فأوَّلُ صفاتِه أنَّه يدفعُ اليتيمَ ويظلمُه، فلا يرحمُه، ولا يُعطِيهِ حقَّه، ومِن صفاتِه أنَّه لا يَحُثُّ نفسَه ولا غيرَه على إطعامِ المسكينِ.

 

ثُمَّ يَتوعَّدُ ربُّنا بالويلِ للمُصلِّينَ الَّذين يَلْهونَ عنِ الصَّلاةِ، فيُؤخِّرونها عنْ وقتِها، أو يتركونها أحيانًا فلا يُصلُّونها، وهم المنافقونَ الَّذين يقومون بأعمالِهم لِيَراهُمُ النَّاسُ، الَّذين يقطعونَ المعروفَ عن النَّاسِ، فلا يُعِينُونَهم بشيءٍ مِنَ الأمتعةِ الَّتي يُنتفَعُ بها؛ كالقِدْرِ، والفأسِ، والدَّلْوِ، وغيرِها!

 

ما يُسْتفادُ مِنَ السُّورةِ:

1- أنَّ التَّصديقَ بيومِ الدِّينِ يستلزمُ القيامَ بحقوقِ اللهِ وحقوقِ عبادِه.

 

2- فضيلةُ إكرامِ اليتيمِ، وإطعامِ المساكينِ، وتَلمُّسِ حاجاتِهم.

 

3- وجوبُ المحافظةِ على الصَّلاةِ، والتَّحذيرُ مِنْ تأخيرِها عنْ وقتِها.

 

4- وجوبُ الإخلاصِ في العملِ، والتَّحذيرُ مِنَ الرِّياءِ والتَّسميعِ.

 

5- الحثُّ على بذلِ المعروفِ؛ مِنْ إعانةِ غيرِه بالمالِ، وإعارةِ ما فضَل مِنَ المتاعِ.

 


[1] النَّاسخ والمنسوخ لابنِ سلامةَ (205).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة