• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن


علامة باركود

من مائدة التفسير: سورة الفيل

من مائدة التفسير: سورة الفيل
عبدالرحمن عبدالله الشريف


تاريخ الإضافة: 1/11/2025 ميلادي - 10/5/1447 هجري

الزيارات: 2108

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من مائدةُ التَّفسيرِ: سورةُ الفيلِ


بسم الله الرحمن الرحيم

﴿ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ * أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ * وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ * تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ * فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (5) ﴾ [الفيل: 1 - 5].

 

موضوعُ السُّورةِ:

بيانُ قدرةِ اللهِ وبطشِه بالكائدينَ لبيتِه الـمُحرَّمِ.

 

غريبُ الكلماتِ:

أَلَمْ تَرَ

ألم تعلمْ؟

أَصْحَابِ الْفِيلِ

أبرهةَ الحبشيِّ وجيشِه الَّذين أرادوا تدميرَ الكعبةِ.

كَيْدَهُمْ

تدبيرَهم وسَعْيَهم لتخريبِ الكعبةِ.

تَضْلِيلٍ

تضييعٍ وإبطالٍ وخسارٍ.

أَبَابِيلَ

جماعاتٍ مُتتابِعةً.

سِجِّيلٍ

طينٍ مطبوخٍ.

كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ

كورقِ زرعٍ يابسٍ، أكلته البهائمُ، ثُمَّ رمت به.

 

المعنى الإجماليُّ:

سورةُ الفيلِ مِنَ السُّوَرِ المكِّيَّةِ، فيها بيانُ قدرةِ اللهِ عزَّ وجلَّ على حمايةِ بيتِه الحرامِ ودفاعِه عنه؛ وذلك أنَّ أصحابَ الفيلِ وهم قومٌ مِنَ النَّصارى، ملكوا اليمنَ، فرأى كبيرُهم أبرهةُ الأشرمُ أنْ يبنيَ بيتًا في صنعاءَ يدعو العربَ إلى حَجِّهِ بدلَ حَجِّهم إلى البيتِ الحرامِ، وقصدُه مِنْ ذلك: تعظيمُ أرضِه، وتحويلُ التِّجارةِ والمكاسبِ مِنْ مكَّةَ إلى اليمنِ، ولَمَّا بنى كنيستَه جاء رجلٌ قُرَشيٌّ فلطَّخ جدرانَها بالعَذِرةِ وفَرَّ، فلمَّا علِم أبرهةُ استشاطَ غيظًا، وجهَّز جيشًا مِنَ الأحباشِ لا قِبَلَ للعربِ به، وساروا يريدون غزوَ مكَّةَ وهدمَ الكعبةِ، فلمَّا أقبلوا على مكَّةَ أرسل اللهُ عليهم الطَّيرَ المتتابعةَ، وهي طيرٌ سُودٌ، جاءت من قِبَلِ البحرِ فوجًا فوجًا، معَ كلِّ طائرٍ ثلاثةُ أحجارٍ: حَجَرانِ في رِجْلَيْهِ، وحجرٌ في منقارِه، فأهلكتهم ودمَّرتهم، وردَّهم اللهُ بكيدِهم، لم ينالوا خيرًا، وكان في ذلك آيةٌ للنَّاسِ في دفاعِه سبحانه عن بيتِه المعظَّمِ، وقد وقع ذلك قبلَ مولدِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم بخمسينَ يومًا، فصار مِنْ جملةِ إرهاصاتِ ولادتِه، ومُقدِّماتِ بعثتِه.

 

ما يُسْتفادُ مِنَ السُّورةِ:

1- دفاعُ اللهِ تعالى عنْ بيتِه الحرامِ، وبطشُه بالكائدين له.

 

2- تذكيرُ قريشٍ بنعمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ؛ حيثُ كان جوارُهم للبيتِ زيادةً في أمنِهم، وعُلُوًّا في مكانتِهم.

 

3- أنَّ كلَّ كيدٍ أو تدبيرٍ في غيرِ وجهِ حقٍّ، ينقلبُ وبالًا على صاحبِه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة