• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن


علامة باركود

من مائدة التفسير: سورة الزلزلة

من مائدة التفسير: سورة الزلزلة
عبدالرحمن عبدالله الشريف


تاريخ الإضافة: 17/1/2026 ميلادي - 28/7/1447 هجري

الزيارات: 1654

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من مائدةُ التَّفسيرِ: سورةُ الزَّلزلةِ

 

﴿ إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا * وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا * وَقَالَ الْإِنسَانُ مَا لَهَا * يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا * بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا * يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِّيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ * فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ﴾ [الزلزلة: 1 - 8].

 

• موضوعُ السُّورةِ:

التَّذكيرُ بأهوالِ يومِ القيامةِ، ودِقَّةِ الحسابِ فيه.

 

• غريبُ الكلماتِ:

زُلۡزِلَت

أيْ رُجَّتْ وحُرِّكَتْ لقيامِ السَّاعةِ.

زِلْزَالَهَا

تحريكَها الشَّديدَ.

مَا لَهَا

ما الَّذي حدث لها، وجعلها تتحرَّكُ بهذه الشِّدَّةِ؟!

يَوۡمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخۡبَارَهَا

تُخبِرُ بما وقع عليها مِنْ خيرٍ وشرٍّ وتشهدُ به.

مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ

وزنَ نملةٍ صغيرةٍ؛ فالذَّرُّ: صغارُ النَّملِ.

 

• المعنى الإجماليُّ:

هذه السُّورةُ مِنَ السُّوَرِ المدنيَّةِ، جاءتْ للتَّذكيرِ بأهوالِ يومِ القيامةِ ودِقَّةِ الحسابِ فيه، فيُخبِرُ اللهُ تعالى أنَّ الأرضَ في ذلك اليومِ تتحرَّكُ وتهتزُّ بشِدَّةٍ، ليسقطَ كلُّ ما على ظهرِها مِنْ جبالٍ وأبنيةٍ، ويخرجَ كلُّ ما في بطنِها مِنْ أمواتٍ وكنوزٍ، فيتحيَّرُ كلُّ ناظرٍ، ويتساءلُ كلُّ إنسانٍ: ما الَّذي حدَث لها؟!

 

ثُمَّ يقضي الرَّبُّ تبارك وتعالى بينَ العبادِ، ويحاسبُهم على كلِّ ما عملوا، حتَّى إنَّه تعالى يأمرُ الأرضَ فتنطقُ وتشهدُ بما عُمِلَ عليها مِنْ خيرٍ وشرٍّ، فإذا قضى اللهُ بينهم، رجعوا مِنْ ساحةِ فصلِ القضاءِ مُتفرِّقينَ مُتفاوِتينَ؛ ليُرَوْا جزاءَهم، لا يضيعُ عليهم مِنْ أعمالِهم شيءٌ، ولو كان وزنَ نملةٍ.

 

• ما يُسْتفادُ مِنَ السُّورةِ:

1- تقريرُ عقيدةِ البعثِ والجزاءِ، وبيانُ شِدَّةِ الأهوالِ يومَ القيامةِ.

2- الحثُّ على المداومةِ على فعلِ الخيرِ وإنْ كان قليلًا؛ لأنَّه في يومِ القيامةِ مُحضَرٌ لا محالةَ.

3- التَّحذيرُ مِنْ فعلِ الشَّرِّ وإنْ كان قليلًا؛ لأنَّه في يومِ القيامةِ مُحضَرٌ لا محالةَ.

4- أنَّ الأرضَ تشهدُ بما عمِل الإنسانُ على ظهرِها مِنْ خيرٍ أو شرٍّ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة