• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن


علامة باركود

باب في فضل القرآن وأهله

باب في فضل القرآن وأهله
د. خالد النجار


تاريخ الإضافة: 10/5/2026 ميلادي - 23/11/1447 هجري

الزيارات: 882

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

باب في فضل القرآن وأهله


• قال عمرو بن العاص: كل آية في القرآن درجة في الحنة، ومصباح في بيوتكم.

 

• وقال أيضًا: من قرأ القرآن فقد أُدرجت النبوة بين جنبيه، إلا أنه لا يُوحى إليه.

 

• وقال أبو هريرة: إن البيت الذي يُتلى فيه القرآن اتَّسع بأهله وكثر خيرُه، وحضرته الملائكة، وخرجت منه الشياطين، وإن البيت الذي لا يُتلى فيه كتاب الله - عَزَّ وَجَلَّ - ضاق بأهله، وقلَّ خيرُه، وخرَجت منه الملائكة، وحضرته الشياطين.

 

• قال أبو أمامة الباهلي: اقرؤوا القرآن، ولا تغرنَّكم هذه المصاحف المعلقة، فإن الله لا يعذب قلبًا هو وعاء للقرآن.

 

• وقال محمد بن كعب القُرظي: إذا سمع الناس القرآن من الله - عَزَّ وَجَلَّ - يوم القيامة، فكأنهم لم يسمعوه قطُّ.

 

• وقال الفضيل بن عياض: ينبغي لحامل القرآن ألا يكون له إلى أحد حاجة، ولا إلى الخلفاء فمن دونهم، فينبغي أن تكون حوائج الخلق إليه.

 

وقال أيضًا: حامل القرآن حامل راية الإسلام، فلا ينبغي أن يلهو مع مَن يلهو، ولا يسهو مع من يسهو، ولا يلغو مع من يلغو تعظيمًا لحق القرآن.

 

• وقال سفيان الثوري: إذا قرأ الرجل القرآن قبَّل الملك بين عينيه.

 

• وقال عمرو بن ميمون: من نشر مصحفًا حين يصلي الصبح، فقرأ منه مائة آية، رفع الله عز وجل له مثل عمل جميع أهل الدنيا.

 

• وقال الحسن: والله ما دون القرآن من غنى ولا بعده من فاقة.

 

• قال الله تعالى: ﴿ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ ﴾ [الأنعام:19]؛ أي: بلغه القرآن... قال محمد بن كعب القرظي: من بلغه القرآن فكأنما كلَّمه الله عز وجل.

 

• وقال وهيب بن الورد: نظرنا في هذه الأحاديث والمواعظ، فلم نجد شيئًا أرقَّ للقلوب ولا أشدَّ استجلابًا للحزن من قراءة القرآن، وتفهُّمه وتدبُّره.

 

• وقال عبد الله بن مسعود: لا يسأل أحدكم عن نفسه إلا القرآن، فإن كان يحب القرآن ويعُجبه، فهو يحب الله سبحانه ورسوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وإن كان يبغض القرآن، فهو يبغض الله سبحانه ورسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

 

• وقال القاسم بن عبد الرحمن: قلت لبعض النُّساك: ها هنا أحد تَستأنس به؟ قال فمدَّ يده إلى المصحف ووضعه في حجري، وقال: هذا.

 

• وقال قتادة لم يجالس أحد هذا القرآن إلا قام بزيادة أو نقصان؛ قال الله عز وجل: ﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ﴾ [الإسراء: 82].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة