• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن / تفسير القرآن الكريم


علامة باركود

تفسير سورة آل عمران الآيات (49 – 50)

تفسير سورة آل عمران الآيات (49 – 50)
يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف


تاريخ الإضافة: 3/11/2026 ميلادي - 24/5/1448 هجري

الزيارات: 215

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تفسير سورة آل عمران الآيات (49 – 50)

 

﴿ وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِ الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ [آل عمران: 49]

 

﴿ وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ ﴾ أيْ: بِعَلامَةٍ عَلى صِدْقي[1]، وَهِيَ ﴿ ﱳ ﱴ ﱶ ﴾ أيْ: أُجْعَلُ لَكُمْ مِنْ مَادَّةِ ﴿ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ ﴾ كَصورَتِهِ ﴿ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ ﴾ حَيًّا بِإذْنِ اللهِ ﴿ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ ﴾ وَهُوَ الَّذي وُلِدَ أَعْمَى ﴿ وَالْأَبْرَصَ ﴾ أيْ: الَّذي بِهِ بَياضٌ فِي الجِلْدِ[2].

 

﴿ وَأُحْيِ الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ ﴾ كَرَّرَها لِنَفْيِ تَوَهُّمِ الْأُلوهِيَّةِ فِيهِ[3]، فَهِيَ تَدُلُّ دلالَةً وَاضِحَةً عَلى أنَّهُ لَيْسَ فِي عِيسَى ألوهِيَّةٌ؛ فَهُوَ صلى الله عليه وسلم يُصَرِّحُ بِأنَّ اللهَ تَعالى أعْطاهُ هَذِهِ الـمُعْجزاتِ بِأَمْرِهِ وَإرادَتِهِ ﴿ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ [آل عمران: 49][4].

 

﴿ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴾ [آل عمران: 50]

 

﴿ وَمُصَدِّقًا [5] ﴾ الْوَاوُ عَاطِفَةٌ ﴿ لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ ﴾ أيْ: الكِتابَ الَّذي أُنْزِلَ مِنْ قَبْلي ﴿ وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ ﴾ مِنْ كُلِّ ذي ظُفُرٍ والُّلحومِ وَالشُّحومِ، فَأَحَلَّ لَهُم عِيسَى عليه السلام بَعْضًا مَن ذَلِكَ؛ تَخْفيفًا مِنَ اللهِ وَرَحْمَةً[6].

 

﴿ وَجِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ ﴾ أيْ: مَا كانَ مَعَهُ مِنَ الـمُعْجِزاتِ وَالآياتِ الدَّالَّةِ عَلى صِدْقِ رِسالتِهِ ﴿ فَاتَّقُوا اللَّهَ ﴾ أيْ: وَحِّدُوا اللهَ وَلا تُشْرِكوا بِهِ شَيْئًا ﴿ وَأَطِيعُونِ ﴾ أيْ: وَآمِنوا بِي وَبشَريعَتي[7].



[1] ينظر: تفسير الطبري (5/ 418).

[2] ينظر: تفسير البغوي (1/ 441)، تفسير النسفي (1/ 257).

[3] ينظر: "تفسير الجلالين" (ص73).

[4] ينظر: تفسير ابن كثير (2/ 45).

[5] حالٌ مِنْ فِعلٍ مَحْذوفٍ، أيْ: وَجِئْتُكُمْ مُصَدِّقًا. انظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج (1/ 413)، تفسير القرطبي (4/ 96).

[6] ينظر: تفسير القرطبي (4/ 96)، التفسير الميسر (ص56).

[7] ينظر: تفسير الخازن (1/ 248).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة