• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن


علامة باركود

كيفية استعمال الحروف (4)

كيفية استعمال الحروف (4)
الشيخ علي محمد الضباع


تاريخ الإضافة: 30/1/2013 ميلادي - 18/3/1434 هجري

الزيارات: 7004

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كيفية استعمال الحروف (4)


الضاد المعجمة إذا نطقتَ بها فاعتنِ بإخراجها من مخرجها وتوفيتها صفاتها، واحرص أن تميل بها إلى ناحية الظاء أو الطاء أو الدال أو اللام.

 

قال الإمام ابن الجزري في تمهيده:

اعلم أن هذا الحرف ليس في الحروف حرف يعسر على اللسان غيره فإن ألسنة الناس فيه مختلفة وقل من يحسنه. فمنهم من يخرجه ظاء معجمة لأنه يشارك الظاء في صفاتها كلها إلا الاستطالة فلولا الاستطالة واختلاف المخرجين لكانت ظاء وهم أكثر الشاميين وبعض أهل المشرق وهذا لا يجوز في كلام الله تعالى لمخالفته المعنى الذي أراده الله تعالى إذ لو قلنا في الضالين الظالين بالظاء المعجمة لكان معناه الدائمين وهذا خلاف مراد الله تعالى وهو مبطل للصلاة لأن الضلال بالضاد هو ضد الهدى كقوله: ضل من تدعون إلا إياه ولا الضالين ونحوه.

 

والظلول بالظاء هو الصيرورة كقوله:

ظل وجهه مسودا وشبهه فمثال الذي يجعل الضاد ظاء في هذا وشبهه كالذي يبدل السين صادا في نحو قوله: وأسروا النجوى. أو بدل الصاد سينا في نحو قوله: وأصروا واستكبروا فالأول من السر والثاني من الاصرار وقد حكى ابن جنى في كتاب التنبيه وغيره أن من العرب من يجعل الضاد ظاء مطلقاً في جميع كلامهم وهذا غريب وفيه توسع للعامة. ومنهم من لا يوصلها إلى مخرجها بل يخرجها دونه ممزوجة بالطاء المهملة لا يقدرون على غير ذلك وهم أكثر المصريين وبعض أهل المغرب ومنهم من يجعلها دالا مفخمة. ومنهم من يخرجها لاما مفخمة وهم الزيلع ومن ضاهاهم لأن اللام مشاركة لها في المخرج لا في الصفات فهي بعكس الظاء لأن الظاء تشارك الضاد في الصفات لا في المخرج انتهى.

 

وإذا أتى بعد الضاد ظاء معجمة وجب الاعتناء ببيان أحدهما عن الآخر لتقارب التشابه نحو: انقض ظهرك ويعض الظالم.

 

وإذا سكنت وأتى بعدها حرف إطباق وجب التحفظ بلفظ الضاد لئلا يسبق اللسان إلى ما هو أخف عليه وهو الادغام. نحو: فمن اضطره ثم أضطره.

 

وإذا أتى بعدها حرف من حروف المعجم فلا بد من المحافظة على بيانها والإ بادر اللسان إلى ما هو أخف منها. نحو: أعرضتم. أفضتم. قبضت. واخفض جناحك. وقيضنا. يحضن. وقوضناها. وليضربن. خضرا. نضرة. ولولا فضل الله. وأرض الله. ملء الأرض ذهبا. بعض ذنوبهم.

 

وإذا تكررت. نحو: يغضضن. واغضض. وجب بيان كل واحدة منهما لأن بيانها عند مثلها آكد من بيانها عند مقاربها.

 

واللام إذا نطقت بها فوفها حقها من مخرجها وصفاتها وبين ترقيقها خصوصا إذا كان بعدها ألف. نحو: لا إله إلا أنت.

 

وإذا وقع بعدها لام مفخمة أو حرف إطباق. نحو: قال الله. رسل الله. وعلى الله. ولا الضالين. لسلطهم. وليتلطف. فاختلط وجبت المحافظة على ترقيق اللام الأولى. وكذا لو وقع قبلها حرف مفخم. نحو: وبطل ما كانوا. فصلت العير. مطلع الفجر. إلا ما ورد عن ورش من طريق الأزرق مما هو مذكور في محله من كتب القراءة.

 

وإذا تكررت. نحو: وليملل الذي. قل اللهم. قل الله. إلا الله. وقل للذين فلا بد من بيان كل واحدة منهما لصعوبة اللفظ بالمكرر على اللسان.

 

هذا ما يتعلق بحكم اللام المتحركة.

 

(يتبع)

المصدر: مجلة كنوز الفرقان؛ العدد: (الثامن)؛ السنة: (الثالثة)، شعبان 1370





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة