• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن


علامة باركود

تعريف الأسرة

التربية الأسرية في ضوء سورة النساء (2)
د. علي بن عبده بن شاكر أبو حميدي


تاريخ الإضافة: 14/4/2013 ميلادي - 3/6/1434 هجري

الزيارات: 72407

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

التربية الأسرية في ضوء سورة النساء (2)


تعريف الأسرة:

هي المجموعة التي يرتبط ركناها بالزواج الشرعي، والتزمتْ بالحقوق والواجبات بين طرفيها، وما ينتج عنها من ذرية، وما يتصل بها من أقاربَ.

 

أ- في الماضي كانت الأسرة تضم الجد الأكبر، وأولاده، وزوجاتِه، وزوجات أولاده، وأحفادَه، وكلهم يعيشون في مكان واحد، يتولى الجدُّ الأكبر السيطرةَ على الأسرة في تصريف أمورها، وتحقيق الأمن والاستقرار، وقد ينضم إلى الأسرة أفراد بالمصاهرة من ناحية الزوج والزوجة؛ (حسين، 1406 هـ، ص 28 - 29).

 

والأسرة على هذا التكوين يطلق عليها: "الأسرة الممتدة".

 

"وهكذا كلمة الأسرة تشمل الزوجين وتشمل الأقارب جميعًا، سواء الأدنَون وغير  الأدنَين"؛ (أبو زهرة، 1406 هـ، ص 62)، قال الله - تعالى -: ﴿ وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ ﴾ [النحل: 72].

 

ب- أما في الوقت الحاضر: فقد تغير مفهوم الأسرة؛ حيث أصبح التركيز على الأسرة المباشرة، التي تتكون من الزوج والزوجة والأولاد.

 

والأسرة على هذا التكوين يطلق عليها: "الأسرة الضيِّقة"، أو قد يطلق عليها: "الأسرة البسيطة"؛ (نمر، 1411 هـ، ص 12 - 13).

 

وما يوافق الإسلام هو ذلك المفهومُ الذي يوضِّح أن الأسرة هي التي تشمل: الزوجين، والأولاد، والأجداد، والجدَّات، وفروعَهم؛ لما لهم في الإسلام من حقوق وواجبات؛ لأن الأسرة الصغيرة لا تتَّفق مع ما ورد في سورة النساء، قال الله - تعالى -: ﴿ وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ ﴾ [النساء: 12]، وعليه؛ فإن مفهوم التربية الأسريَّة في الإسلام هو الأمر الذي يعمل على توجيه نمو الفرد الإنساني وجهةً تتحقَّقُ به مشاركتُه في الحياة الأسرية، على النحو الذي وضعه الدينُ الإسلامي، خاصة فيما يتعلق بجوانب حقوق الزوج، والزوجة، والأولاد، والآباء، والأرحام؛ لاعتبارهم الركيزة الأساسية للحياة الأسرية.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- les ducations d'enfant
menouare - algerienne 19/04/2013 07:05 PM

comment en aprent a eduqué nous enfants agée de 04 05 06 ans

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة