• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن


علامة باركود

القرآن أصل العلم

القرآن أصل العلم
فتحي حمادة


تاريخ الإضافة: 16/4/2013 ميلادي - 5/6/1434 هجري

الزيارات: 21196

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

القرآن أصل العلم


القرآن أصل العلم، ولا يجوز تعليم الآخرين إلا بعد معرفة تفسير القرآن، وطلب العلم لا ينتهي حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولاً:

جاء في تفسير الطبري:

﴿ فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ﴾ [طه: 114].


﴿ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ ﴾ يقول - جل ثناؤه - لنبيه محمد - صلى الله عليه وسلم -: ولا تعجل يا محمد بالقرآن، فتُقرِئه أصحابَك، أو تقرأه عليهم، من قبل أن يوحى إليك بيان معانيه، فعُوتِب على إكتابه وإملائه ما كان الله يُنْزِله عليه من كتابه من كان يكتبه ذلك، من قبل أن يبين له معانيه، وقيل: لا تتلُه على أحد، ولا تملِه عليه حتى نبيِّنه لك.


عن مجاهد، قوله: ﴿ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ ﴾، قال: لا تتلُه على أحد حتى نبيِّنه لك.


حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، قال: يقول: لا تتلُه على أحدٍ حتى نتمَّه لك؛ هكذا قال القاسم: حتى نتمه.


عن ابن عباس قوله: ﴿ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ ﴾؛ يعنى: لا تعجل حتى نبيِّنه لك.


عن قتادة: ﴿ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ ﴾؛ من قبل أن يبين لك بيانه.


وقوله: ﴿ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ﴾ [طه: 114]، يقول - تعالى ذكره -: وقل يا محمد: ربِّ زدني علمًا إلى ما علمتني أمره بمسألته من فوائد العلم ما لا يعلم.


جاء في تفسير ابن كثير في هذه الآية:

وقوله: ﴿ وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ ﴾؛ كقوله - تعالى - في سورة "لا أقسم بيوم القيامة": ﴿ لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ * إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ * فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ﴾ [القيامة: 16 - 19]، وثبت في الصحيح عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعالج من الوحي شدَّة، فكان مما يحرِّك لسانه، فأنزل الله هذه الآية، يعني: أنه - عليه السلام - كان إذا جاءه جبريل بالوحي، كلما قال جبريل آية قالها معه، من شدَّة حرصه على حفظ القرآن، فأرشده الله -تعالى- إلى ما هو الأسهل والأخف في حقه؛ لئلاَّ يشق عليه؛ فقال: ﴿ لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ * إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ﴾؛ أي: أنْ نجمعه في صدرك، ثم تقرأه على الناس من غير أن تنسى منه شيئًا، ﴿ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ﴾، وقال في هذه الآية: ﴿ وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ ﴾ [طه: 114] أي: بل أنصت، فإذا فرغ المَلَك من قراءته عليك فاقرأه بعده، ﴿ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ﴾؛ أي: زدني منك علمًا.


قال ابن عُيَيْنَة - رحمه الله -: ولم يزل - صلى الله عليه وسلم - في زيادة من العلم حتى توفاه الله - عز وجل.


ولهذا جاء في الحديث: "إن الله تابع الوحي على رسوله، حتى كان الوحي أكثر ما كان يوم تُوفِّيَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم".


وروى ابن ماجه من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((اللهم انفعني بما علَّمتني، وعلِّمني ما ينفعني، وزدني علمًا، والحمد لله على كل حال)).


جاء في تفسير البغوي:

﴿ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ﴾؛ يعني: بالقرآن ومعانيه، وقيل: علمًا إلى ما علمت.


وكان ابن مسعود إذا قرأ هذه الآية قال: اللهم ربِّ زدني علمًا وإيمانًا ويقينًا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- نعم القرآن أصل العلم ، والعلم دينى و دنيوى
د.م /إسماعيل أبو النجاة - مصر 21/04/2013 06:40 PM

بسم الله الرحمن الرحيم؛ لقد أحزنني أن يقتصر المقال على ما جاء فيه فقط. فهناك الكثير من المطلوب ذكره تحت عنوان المقال، أو كان من الواجب تغيير العنوان ليشير إلى ما ذكر فى المقال. و أقول ذلك لأن الكثيرين يعتقدون أن العلم الذي يحضنا الإسلام على تعلّمه يشمل العلوم الدينية , أولها القرآن بلا شك ؛ و أيضا العلوم الدنيوية التى كان للمقال أن يذكر أن كثير منها مذكور فى القرآن قبل أن يعرفها أحد. وليسمح لى المشرفون على النشر فى الألوكة الغراء أن يحاولوا تبنى جذب الانتباه إلى العلوم الدنيوية حتى لا نكون متخلفين عن بقية سكان الكرة الأرضية، حتى نكون فعلا كما يبشرنا به الرسول صلى الله عليه وسلم فى قوله ، وهو الصادق المصدوق، "يباهى بنا الأمم".

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة