• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن


علامة باركود

حفظ القرآن حصن لأبنائنا

الشيخ صلاح نجيب الدق


تاريخ الإضافة: 19/6/2013 ميلادي - 10/8/1434 هجري

الزيارات: 22844

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حفظ القرآن حصن لأبنائنا


روى البخاري من حديث سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: جمعت المحكم في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت له: وما المحكم؟ قال المفصل[1] والمفصل يبدأ من سورة (ق) حتى نهاية المصحف.


إن السلف الصالح كانوا يحرصون على أن يحفظ أبناؤهم القرآن الكريم منذ الصغر حتى ينشأوا على مائدة الرحمن.


ويعتبر حفظ القرآن الكريم كاملًا أولى الخطوات الأساسية لطالب العلم ومن المعتاد عند قراءة تراجم سير أهل العلم أن تقرأ أنهم أتموا حفظ القرآن قبل تمام سن العاشرة من عمرهم.

 

ولذا يجب علينا أن نهتم بتحفيظ أبنائنا القرآن الكريم على أيدي أهل القرآن الذين يعرفون أحكام التجويد، وليعلم المسلم العاقل أن أفضل ما ينفقه من مال على ولده هو ما يدفعه لمن يُحفِّظ ولده القرآن، ويقول الله تعالى في محكم التنزيل: ﴿ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 272].


وهل هناك أفضل من مال ينفق على تحفيظ الأولاد كلام الله تعالى؟ فحفظ القرآن سبب في حفظ الأبناء من مكائد الشيطان وقرناء السوء. إن الكثير من الآباء يهتمون بتعليم أبنائهم العلوم الدنيوية لكي يحصلوا على أعلى الشهادات مع إهمالهم لحفظ القرآن الكريم، فنشأ الأبناء وتخرجوا في الجامعات وحصلوا على أرفع الشهادات العلمية وعلى الرغم من ذلك فإن الكثير منهم لا يحسن أن يقرأ القرآن الكريم دون أخطاء كثيرة، فنزعت البركة منهم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وليتذكر العبد المسلم كم تكون سعادته وهو يرى حسنات كأمثال الجبال - إن شاء الله - في ميزانه يوم القيامة وذلك بسبب حفظ ولده القرآن الكريم ولنتذكر جميعًا ما رواه الإمام مسلم في صحيحه من حديث أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من دل على خير فله مثل أجر فاعله"[2].

 

وهل هناك خير أفضل من أن تربي ولدك على حفظ القرآن الكريم؟


 


[1] (صحيح) (البخاري حديث 5036).

[2] (صحيح) (مسلم ج3 حديث 1893).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة