• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن


علامة باركود

معرفة أركان القرآن الكريم

معرفة أركان القرآن الكريم
الشيخ محمد عبدالمنعم المسلمي


تاريخ الإضافة: 28/7/2013 ميلادي - 20/9/1434 هجري

الزيارات: 20681

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

معرفة أركان القرآن الكريم


تقدم أن الأخذ بقواعد التجويد واجب شرعي في قراءة القرآن الكريم يثاب القارئ بفعلها ويأثم بتركها ولا يكفيه مجرد العلم بها من الكتب، بل لا بد له من الرجوع إلى الشيوخ المتقنين الآخذين ذلك عن أمثالهم المتصل سندهم برسول الله - صلى الله عليه وسلم - والأخذ عنهم والسماع من أفواههم لأن هناك أمورًا لا تدرك إلا بالسماع منهم ورياضة اللسان عليها المرة تلو المرة كالروم والإشمام والإدغام والإخفاء والمد والقصر والإمالة والتسهيل إلى آخر ما هنالك وبهذا يكون القارئ سليم النطق حسن الأداء بعيدًا عن اللحن بخلاف من أخذ من الكتب وترك الرجوع إلى الشيوخ فإنه يعجز لا محالة عن الأداء الصحي ويقع في التحريف الصريح الذي لا تصح به القراءة ولا توصف به التلاوة ولله در القائل:

من يأخذ العلم عن شيخ مشافهة
يكن عن الزيغ والتصحيف في حرم
ومن يكن آخذًا للعلم من صحف
فعلمه عند أهل العلم كالعدم

 

والأخذ عن الشيوخ هو أحد أركان القرآن الثلاثة التي يجب على القارئ معرفتها وهي كما يلي:

الأول: موافقة القراءة لوجه من وجوه النحو ولو ضعيفًا.

الثاني: موافقتها للرسم العثماني ولو احتمالًا.

 

ومعنى الاحتمال هنا أي ما يحتمله رسم المصحف الشريف كقراءة من قرأ "مالك" فقي قوله تعالى: ﴿ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴾ [الفاتحة: 4]، بالألف فإنها كتبت في عموم المصاحف العثمانية بغير ألف وفعل بها كما فعل باسم الفاعل في نحو (قادر - وصالح) مما حذفت منه الألف اختصارًا فهذا موافق للرسم تقديرًا.

 

وحينئذ فلا بد للقارئ من معرفة طرف من علم الرسم كمعرفة المقطوع والموصول والثابت والمحذوف من حروف المد وما كتب بالتاء المجرورة والمربوطة ليقف على المقطوع في ملح قطعه وعلى الموصول عند انقضائه وعلى المرسوم بالتاء المجرورة تاء حسب الرواية وبالمربوطة هاء باتفاق وعلى الثابت من حروف المد بإثباته وعلى المحذوف منها بحذفه مما سيأتي بيانه في محله إن شاء الله تعالى.

 

الثالث: صحة السند وهذا الركن شرط صحة للركنيين السابقين وهو أن يأخذ القراءة عن شيخ متقن لم يتطرق إليه اللحن واتصل سنده برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإن اختل ركن من هذه الأركان الثلاثة كانت القراءة شاذة ولو كانت نم قراءات الأئمة السبعة المجمع على صحتها وتواترها.

 

وهذا ما أشار إليه الحافظ الجزري في طيبة النشر بقوله:

فكل ما وافق وجه نحو
وكان للرسم احتمالًا يحوى
وضح إسنادًا هو القرآن
فهذه الثلاثة الأركان
وحيثما يختل ركن أثبتت
شذوذه لو أنه في سبعة




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة