• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن


علامة باركود

المد الجائز البدل

المد الجائز البدل
الشيخ محمد عبدالمنعم المسلمي


تاريخ الإضافة: 12/1/2014 ميلادي - 10/3/1435 هجري

الزيارات: 72367

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

المد الجائز البدل


ونتناول فيه تعريفه، وضابطه، وأقسامه، ووجه تسميته بالبدل والجائز.


وتعريفه:

أن يتقدم الهمز على حرف المد؛ نحو: "﴿ آدَمَ ﴾ - ﴿ إِيمَانًا ﴾ - ﴿ أُوتُوا ﴾"، وسُمِّي بمد البدل؛ لإبدال حرف المدِّ من الهمز، فإن الأصل في هذه الكلمات "أأدم - إئمانًا - أؤتوا" بهمزتين: الأولى متحركة، والثانية ساكنة، فأبدلت الساكنة حرف مد من جنس حركة ما قبلها.


وكان حكمه الجوازَ؛ لجواز قصره وتوسطه ومده، فالقصر لجميع القراء - ومعهم الأصبهاني - والتوسُّط والمد زائدان لورش من طريق الأزرق خاصة.


وحكم القصر فيه للجميعِ مشروطٌ بألا يقع بعده همز أو سكون أصلي أو عارض؛ نحو: "﴿ بَرَاءٌ ﴾ - ﴿ وَجَاءُوا أَبَاهُمْ ﴾ - ﴿ آمِّينَ ﴾ - ﴿ مَآبٍ ﴾"، فإن كان كذلك فيتعين المد لكلٍّ؛ عملاً بأقوى السببين، وقد أشار إلى المد الجائز البدل العلامة الجمزوري في تحفته، فقال:

أو قُدِّم[1] الهمزُ على المدِّ وذا
بدلْ كآمنوا وإيمانًا خُذا

 

• الثاني المد الشبيه بالبدل؛ نحو: "﴿ لَيَئُوسٌ ﴾ - ﴿ يَشَاءُونَ ﴾ - ﴿ مُتَّكِئِينَ ﴾ - ﴿ مَآبٍ ﴾"، حالة الوصل.

ونحو: "﴿ فَإِنْ فَاءُوا ﴾ - ﴿ وَبَاءُوا ﴾ - ﴿ نَبِّئُونِي ﴾" مطلقًا.

ونحو: "﴿ دُعَاءً وَنِدَاءً ﴾" حالة الوقف.


وسُمِّي شبيهًا بالبدل؛ لأن حرف المد الواقع بعد الهمزة فيه ليس مبدلاً من الهمز كما في الأصلي، ولتقدُّم الهمز على حرفِ المد في الجملة، فبين النوعين اتفاق وافتراق؛ أما الاتفاق، فإن الهمز تقدَّم على حرف المد في كل منها، وأما الافتراق، فلأن حرف المد الذي بعد الهمز في الأصلي مُبدَل من الهمز الذي كان مسكنًا، بخلاف حرف المد الذي بعد الهمز في الشبيه بالبدل، فإنه أصلي وليس مبدلاً.


ويؤخذ مما تقدم أن مدَّ البدل مطلقًا تارة يثبت وصلاً لا وقفًا؛ نحو: ﴿ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ ﴾ [آل عمران: 14]، ﴿ إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآتٍ ﴾ [الأنعام: 134].


وتارة يثبُتُ وقفًا لا وصلاً؛ كالوقف على نحو: "﴿ غُثَاءً ﴾ - ﴿ وَجَاءُوا ﴾".


وتارة يثبت ابتداءً فقط، كما لو ابتدئ بنحو: "أوتمن - إيذن لي".


فتلك أربع حالات للمد البدل مطلقًا، فتأملها جيدًا، والله الموفق.


تنبيه:

مادة "آتى" إذا كانت فعلاً ماضيًا وقَعت في القرآن الكريم مقصورة الهمز تارة وممدودة تارة أخرى، ويستوي في ذلك المتصلة بالضمير وغير المتصلة، وبعض المبتدئين لا يعرف الممدودة من المقصورة، ويلتبس عليه الحال فيمد المقصورة ويقصر الممدودة، وهذا مفيد للقراءة؛ لأن كلاًّ من القصر والمد في الهمزة يُعطِي معنى في الكلمة، ولكل من القصر والمد علامة.


أما علامة القصر، فهي إن أفادت كلمة "أتى" معنى المجيء، فهمزتها مقصورة، سواء اتصلت بالضمير أم لم تتصل، فالمتصلة بالضمير كقوله -تعالى-: ﴿ وَأَتَيْنَاكَ بِالْحَقِّ ﴾ - ﴿ وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ ﴾ - ﴿ بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ ﴾ - ﴿ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا ﴾.


وغير المتصلة بالضمير؛ كقوله - سبحانه -: ﴿ أَتَى أَمْرُ اللَّهِ ﴾ - ﴿ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ ﴾ - ﴿ كَذَلِكَ مَا أَتَى ﴾.


وأما علامة المد، فهي إن أفادت معنى الإعطاء، فهمزتها ممدودة سواء اتصلت بضمير أم لم تتصل، فمثال المتصلة بالضمير كقوله -تعالى-: ﴿ فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ ﴾ - ﴿ وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ﴾ - ﴿ وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ﴾، وما إلى ذلك، والمد هنا من قبيل المد البدل الأصلي، فتنبه، وبالله التوفيق.



[1] قوله: "أو قُدِّم الهمز على المد" معطوف على ما قبله: "وجائزٌ مدٌّ وقصرٌ إن فُصِل"، والمعنى هذا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة