• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن


علامة باركود

خواطر حول الصلاة .. إنها أم القرآن! (3)

إنها أم القرآن!
د. عبدالسميع الأنيس


تاريخ الإضافة: 11/6/2014 ميلادي - 12/8/1435 هجري

الزيارات: 9510

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

خواطر حول الصلاة (3)

إنها أم القرآن!


سورة الفاتحة أنشودة الحَمْد، والثناء على الله تعالى، وتمجيده في هذا الكون الفسيح، أليس قد قال الله تعالى: ﴿ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ ﴾ [الروم: 18]؟!

 

١- وهي تَتردَّد على ألسنةِ العابدين عند وقوفهم بين يَدَيْ ربِّ العالمين، ولهذا سُمِّيت بالسَّبع المثاني؛ لأنها تُثنى في كلِّ ركعة، أي: تُكرَّر، وتَكرارها يَزيدها حلاوةً، وعذوبة، وصَدَق من قال:

كرِّر عليَّ حديثَهم يا حادي
فحديثُهم يجلو الفؤادَ الصادي

 

٢- وهي تَشتَمِل على أصول النَّجاة التي نزل القرآن لتفصيلها، وطلبَ تحقيقها لنيل السعادة الأبديَّة.

 

3- وهي تحتوي على العناوين العريضة في القرآن، وتُمثِّل المدخلَ العامَّ لفَهْم أحكامه وأسراره، وتتضمَّن مفاتيحَه التي تفتح مغاليقَه، وتَفُك ألغازَه؛ ولهذا سُمِّيت بـ أم القرآن.

 

قال المفسِّرون: وأمُّ الشيء: أصْله، فهي أصل القرآن؛ لانطوائها على جميع أغراضه، وما فيه من المعاني والعلوم والحِكَم.

 

وفيما يأتي عَرْض لأهمِّ مَحاوِرها:

أولاً: إذا كانت الغاية من خَلْق الإنسان هي عبادةَ الله تعالى، فإنَّ أم القرآن تَنُص على ثلاثة أسباب لذلك، وهي:

1- أن الله ربُّ العالمين، فهو المالك، والمُتصرِّف، والمدبِّر، والمربِّي.

 

2- وأنَّه الرحمن الرحيم، ورحمته سبحانه وَسِعتْ كلَّ شيء.

 

3- وأنه مالك يوم الدين؛ أي: يوم الجزاء، ومقداره خمسون ألف سنة، وما فيه من مواقف، وما يترتَّب على ذلك من آثار.

 

ولا شك أنَّ الخالق العظيمَ الذي يتَّصِف بهذه الصَّفات العُليا إله يَستَحِقٌّ أن يُعبَد، وأن يُخاطَب في كلِّ وقوف بين يديه بقولنا: ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ ﴾ [الفاتحة: 5].

 

وأن نَستعين به في كلِّ أمورنا وشؤوننا في هذه الحياة، مُقرِّين بذلك بقولنا: ﴿ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾ [الفاتحة: 5]، وتفاصيل هذه العبادة مُقرَّرة في القرآن المجيد.

 

ثانيًا: هذا الإنسان يحتاج إلى مَنْهج يسير عليه، وشريعة تُفصِّل له سُبُلَ الاهتداء؛ ولهذا علَّمنا الحقُّ أن نقول: ﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴾ [الفاتحة: 6]، والصراط: هو الطريق الذي سلَكه المُنعَّمون من عباد الله الصالحين، وخريطة هذا الطريق مُفصَّلة في القرآن الحكيم، وصدق الله تعالى القائل: ﴿ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ﴾ [الإسراء: 9].

 

ثالثًا: هناك فريقان انحرفت بهم السُّبُل عن ذلك الطريق المستقيم، الفريق الأول: هم المغضوب عليهم، وهم أناس ارتكبوا جرائمَ مُخالِفةً لهَدْي الله تعالى، فاستحقُّوا الغضبَ واللَّعنة التي تَعْني: الطَّردَ من صَفِّ المهتدين، وأسباب الغضب الإلهي والطرد من رحمته مُفصَّلة في القرآن العزيز.

 

وهؤلاء أصناف كُثُر، جاء بيانُهم في القرآن والسُّنَّة، ويَندرِج في هذا الصِّنف اليهود، والمشركون، والمنافقون.

 

وأما الفريق الثاني فهم الضَّالُّون: وهم الذين انحرَفوا عن الطريق المستقيم بعد أن اهتدَوا إليه، وسارُوا فيه، وأسباب ضلالهم مُفصَّلة في القرآن والكتاب المبين، وهم أصناف كُثُر، منهم النَّصارى.

 

فهذه السورة الكريمة هي بحقٍّ أم القرآن التي احتوت على أصول منهجِ الهداية،  وأسباب الغضب والضلالة.

 

اللهم اجعلنا هداةً مهتدين غير ضالِّين ولا مُضلِّين، ووفِّقنا لتِلاوة هذه السورة المباركة في حياتنا حتى نكون في الآخرة  ممن قُلتَ فيهم: ﴿ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [يونس: 10]، آمين!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
7- تعليق
أمجد عبده أحمد - السودان 01/07/2014 10:28 AM

شكرا جزيلا جزاك الله خيرا على المقال المبدع

6- شكر
ياسمين محمد - الإمارات 01/07/2014 06:38 AM

جزاك الله خيرا على هذا المقال. إنها حقا أم القرآن
اهدنا الصراط المستقيم

5- السلام عليكم و رحمة الله
نوران عامر الجبوري - الامارات 01/07/2014 01:55 AM

ما شاء الله .. فعلا مقال جميل .. ( اهدنا الصراط المستقيم )

4- في قمة الجمال
إيمان راشد - الامارات 30/06/2014 07:12 PM

حقا إن سورة الفاتحة هي أم القرآن الكريم ..وهي بداية كل صلاة .

خاطرة جميلة وجزاك الله خيرا حق الجزاء .

3- جميل
ali safieddine - uae 30/06/2014 10:33 AM

ما شاء الله نص جميل دلة على أشياءٍ جديدة والمعنى العظيم لسورة الفاتحة.

وتقبل الله دعائك وجعلنا من عباده الصالحين

2- أجمل خاطرة
فهد عبدالرحمن البذالي - الكويت 30/06/2014 08:56 AM

شكرا على المقالة الرائعة

1- رأي
سارة محمد - الامارات 16/06/2014 10:29 PM

كلام جميل .. (اهدنا الصراط المستقيم)

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة