• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن


علامة باركود

كيف تنطق بالروم والإشمام؟

كيف تنطق بالروم والإشمام؟
حامد شاكر العاني


تاريخ الإضافة: 8/9/2014 ميلادي - 13/11/1435 هجري

الزيارات: 15882

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كيف تنطق بالرَّوم والإشمام؟


قلنا فيما مضى إن الرَّوُم هو: إضعاف الصوت بالحركة حتى يذهب معظمها على أن يكون النطق ببعضها عندما يروم الوقف على آخر الكلمة، فتسمع لها صوتاً خفياً، فالسامع الحاذق يستطيع أن يميز بين الرَوْم والإشمام من خلال هذا الفعل، كالأعمى مثلاً فإنه يدرك أن ما فعله القارئ هو رَوْم إذا أخذ يضعف صوته بالضمة أو الكسرة.

 

فقد حدد ابن الجزري (رحمه الله) الرَّوم بأنه لا يكون إلاَّ بالضم والكسر[1]، وأيضاً عبد الوهاب القرطبي يراه في المضموم والمكسور إعراباً وبناءً دون المفتوح معللاً: بأن المفتوح تكون الحركة فيه أسرع ظهوراً لخفته، ويرى مكي بن أبي طالب القيسي، وكذلك أبو عمرو الداني أن الرَّوم يكون في الحركات الثلاث[2].

 

فالرَّوم إما أن يكون: بإضعاف الصوت، أو الإتيان بالحركة أو ببعضها حتى يذهب معظم صوتها فيسمع لها صوت خفي يسمعه القريب المصغي دون البعيد.

 

ورسم الحالة الأولى بهذه الصورة: (و و و و و و و و) فالسامع يحس بسمعه الإضعاف شيئاً فشيئاً، وكأنه يروم اختلاسها، ولكن بشرط الوقف وذلك بقطع الصويت.

 

والحالة الثانية: الإتيان بالحركة أو ببعضها حتى يذهب معظم صوتها (و و و و و و).

 

وكل هذا لا يتم إلاَّ أن يتلقاها طالب العلم من أفواه المشايخ الحاذقين المتمكنين، وأن يتجنب طالب العلم من أن يجتهد بنفسه للنطق بالرَّوْم في حالتي الضم أو الكسر، فإنه يقع في لحن غير مغتفر.

 

وأما الإشمام: فالقارئ لا ينطق به البتة، إنما فعله يكون بتكوير الشفتين وكأن الفم دائرة O، وحينما ينظر إليه الناظر يراه وكأنه يُقَبِّل ولا يكون الإشمام إلاَّ بالضم، فالضم محله الشفتين، وهذا هو المجمع عليه.

 

قال عبد الوهاب القرطبي (ت 461 هـ):

(أما الإشمام فهو يشارك الرَّوْم في أنه إبقاء جزء من الحركة لكن بعد قطع الصوت قبل الإتيان بهذا الجزء، ولهذا تمحض لرؤية العين، فأدركه المبصر دون الأعمى وأختص به المرفوع والمضموم دون المكسور والمجرور والمفتوح والمنصوب، لأن الضم من الشفتين، وإذا أومأ بشفتيه نحوه أمكن الإيماء وأدركه الرائي، وإن انقطع الصوت، لأن الرائي يدرك مخرج هذه الحركة وهو الشفتان، فأمكن أن يدركها، أما المجرور والمكسور والمنصوب والمفتوح، فإنما امتنع لأن الكسر ليس من الشفة، وإنما هو مخرج الياء، ومخرج الياء من شجر الفم، والنظر لا يدركه ملم يدرك حركته، وكذلك الفتح من الألف، ولا آلة للألف يدركها النظر، لأن مخرجها من الحلق، والرائي لا يدرك حركته، والصوت ينقطع دون الشروع في هذا الجزء من الحركة، فلم يبق للنظر ولا للسمع وصول إلى إدراكه فامتنع الإشمام فيه لذلك)[3].

 

والإشمام عند ابن الجزري بأنه: حالة من حالات الوقف على الصوت في الكلمة المرفوعة وهي أن تقف على صوت دون إتباعه، وإنما تضم شفتيك فقط، أو هو الإشارة إلى حركة الرفع من غير صويت[4].

 

كتاب الإلقَاءُ الصَّوتِي التَّجْويدِي

فـي (الرَّوْم، والإشمام، والاختلاس، والإخفاء الحقيقي، والإخفاء الشفوي، والإخفات)



[1] بينما اختلف علماء العربية، فسيبويه جعل الروم في الحركات الثلاث، بينما قال الزجاجي: إن الإشمام وروم الحركة إنما يكونان في المرفوع. ينظر: النشر: 2/121، المدارس الصوتية: 136.

[2] المدارس الصوتية: 136 - 137.

[3] ينظر: الموضح في التجويد: 209 – 210 .

[4] النشر: 2/121.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة