• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن / الجامع لروائع البيان في تفسير آيات القرآن


علامة باركود

تفسير: (إياك نعبد وإياك نستعين)

تفسير: (إياك نعبد وإياك نستعين)
سيد مبارك


تاريخ الإضافة: 25/12/2014 ميلادي - 3/3/1436 هجري

الزيارات: 64158

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تفسير قول الله تعالى: ﴿ إياك نعبد وإياك نستعين ﴾

(سورة الفاتحة: الآية 5)


إعراب الآية:

﴿ إِيَّاكَ ﴾: ضمير بارز منفصل، مبني على الفتح، في محل نصب مفعول به مقدَّم، أو (إيَّا) ضمير مبني في محل نصب مفعول به، والكاف حرف خطاب.

 

﴿ نَعْبُدُ ﴾: فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا، تقديره نحن، والواو عاطفة.

 

﴿ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾: تعرب كالسابق، وجملة: (إياك نعبد...) لا محل لها استئنافية، وجملة: (إياك نستعين..) لا محل لها، معطوفة على جملة إياك نعبد [1].

 

روائع البيان والتفسير:

قال الطبري[2]: (إياك نعبد): "لك اللهم نخشع ونذل ونستكين، إقرارًا لك يا ربنا بالربوبية لا لغيرك"[3].

 

وقال ابن القيم: عن تفسير قوله تعالى:﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ ﴾:

فإن ما يُعبَدُ به الربُّ -تعالى- لا يكون إلا على ما يحبه ويرضاه، وعبادته هي شكره وحبه وخشيته، فطريٌّ ومعقول للعقول السليمة، لكن طريق التعبد وما يُعبَد به لا سبيل إلى معرفته إلا برسله وبيانهم، وفي هذا بيان أن إرسال الرسل أمر مستقر في العقول، يستحيل تعطيل العالم عنه، كما يستحيل تعطيله عن الصانع؛ فمَن أنكر الرسول فقد أنكر المرسِل ولم يؤمن به؛ ولهذا جعل الله - سبحانه - الكفر برسله كفرًا به[4].

 

وقال الشوكاني: والمعنى: نخصُّك بالعبادة، ونخصك بالاستعانة، لا نعبد غيرك، ولا نستعينه، والعبادة أقصى غايات الخضوع والتذلل.

 

ثم قال: وقدِّمت العبادة على الاستعانة؛ لكون الأُولَى وسيلة إلى الثانية، وتقديم الوسائل سبب لتحصيل المطالب، وإطلاق الاستعانة لقصد التعميم[5].



[1] انظر: الجدول في إعراب القرآن محمود بن عبدالرحيم صافي (1/26).

[2] هو محمد بن جرير‌ بن يزيد بن كثير، الإمام العلم المجتهد، عالم العصر أبو جعفر الطبري، صاحب التصانيف البديعة، من أهل آمل طبرستان، مولده سنة أربع وعشرين ومائتين، وطلب العلم بعد الأربعين ومائتين، وأكثر الترحال، ولقي نبلاء الرجال، وكان من أفراد الدهر علمًا وذكاءً، وكثرة تصانيف، قلَّ أن ترى العيون مثله، كان ثقة، صادقًا، حافظًا، رأسًا في التفسير، إمامًا في الفقه والإجماع والاختلاف، علاَّمة في التاريخ وأيام الناس، عارفًا بالقراءات وباللغة، عدُّوه أبا التاريخ؛ لأن له كتابًا كبيرًا في التاريخ لم يؤلَّف مثله، إلا أنه لم يلتزم فيه بالتوثيق، وسماه تاريخ الأمم والملوك، وله أيضًا: تهذيب الآثار، وغير ذلك، توفِّي الطبري في بغداد سنة 310.

[3] انظر: جامع البيان في تأويل القرآن لأبي جعفر الطبري - نشر: مؤسسة الرسالة (1/157).

[4] انظر: "مدارج السالكين "؛ لابن قيم الجوزية - نشر دار الكتاب العربي، بيروت - لبنان (ص/12).

[5] انظر تفسير فتح القدير لمحمد بن علي بن محمد الشوكاني (1/10).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة