• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن


علامة باركود

حكم اتصال حرفي اللين بالهمز

حكم اتصال حرفي اللين بالهمز
حامد شاكر العاني


تاريخ الإضافة: 15/10/2015 ميلادي - 1/1/1437 هجري

الزيارات: 8064

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حكم اتصال حرفي اللين بالهمز وصلاً ووقفًا


نحو ﴿شَيء﴾ (سواء أكانت منصوبة أم مرفوعة أم مجرورة) و﴿كهيئة﴾ و﴿سَوْءَة﴾ و﴿السَّوْء﴾ ففيها للقرَّاء المراتب الآتية:

•  لورش عن نافع من طريق الأزرق مرتبتان وصلاً ووقفاً:

الأولى: الطول ست حركات [1].

والثانية: التوسط أربع حركات[2].

ويمتنع له القصر لضعف الشرط باختلاف حركة ما قبلهما.

 

• وقرأها الباقون ما عدا حمزة [3] بقصر الياء والواو وصلاً. وأما وقفاً على ﴿شَيء﴾ (المرفوعة أو المجرورة)، أو ﴿السَّوْءِ﴾ فالجميع لهم فيها ثلاثة مراتب هي:

الأولى: القصر حركتان[4].

والثانية: التوسط أربع حركات[5].

والثالثة: الطول ست حركات [6].

 

وهذه الأوجه الثلاثة هي أوجه العارض للسكون نص عليها الإمام الشاطبي في قصيدته حرز الأماني.

 

وأما ابن الجزري فقد قال فيها: (والتحقيق في ذلك أن يقال: إن هذه الثلاثة الأوجه لا تسوغ إلاَّ لمن ذهب إلى الإشباع في حروف المدِّ من هذا الباب، وأما من ذهب إلى القصر فيها فلا يجوز له إلاَّ القصر فقط، ومن ذهب إلى التوسط فيها فلا يسوغ له هنا إلاَّ التوسط والقصر اعتدَّ بالعارض أو لم يعتدّ، ولا يسوغ له هنا الإشباع، فلذلك كان الأخذ به في هذا النوع قليلاً) [7].



[1] وإليه ذهب المهدوي، واختاره الحصري، وهو أحد الوجهين في الهادي، والكافي، والشاطبية، ويحتمل في التجريد لابن الفحام.

[2] وإليه ذهب مكي بن أبي طالب، وأبو عمرو الداني، وبه قرأ على أبي القاسم خلف، وفارس بن أحمد، وهو الوجه الثاني في الكافي والشاطبية، وظاهر التجريد، وذكره الحصري أيضاً في قصيدته.

[3] لخلف عن حمزة في (شيء) السكت قولاً واحداً عند الوصل سواء كان منصوباً أو مجروراً أو مرفوعاً. وأما خلَّاد فله فيها عند الوصل وجهان: السكت وتركه. وعند الوقف فإن كان منصوباً فلحمزة فيه وجهان: النقل والإدغام. هذا هو مذهب حمزة في الوقف على كلِّ كلمة فيها همزة وكان قبلها ياء أصلية كما هنا فله فيها النقل والإدغام. وإن كان مجروراً فله فيه أربعة أوجه: النقل والإدغام وعلى كل منهما السكون المحض والرَّوم. وإن كان مرفوعاً فله فيه ستة أوج: النقل والإدغام وعلى كل منهما السكون المحض والإشمام والرَّوم.

[4] هو مذهب الحذاق كأبي بكر الشذائي، والحسن بن داود النقار، وأبي الفتح بن شيطا، وأبي محمد سبط الخياط، وأبي علي المالكي، وأبي عبد الله بن شريح، وغيرهم، وأكثرهم حكى الإجماع على ذلك وأنها جارية مجرى الصحيح، وبه يقرأ الأستاذ أبو الجود، والمصري، كما نص عليه ابن القصاع عن الكمال الضرير عنه، وهو قول النحويين أجمعين. ينظر: النشر 1/ 272.

[5] هو مذهب أكثر المحققين، واختيار أبي عمرو الداني، وبه يقرأ الإمام الشاطبي، ونص عليه أيضاً أبو عبد الله بن القصاع عن الكمال الضرير عنه، قال الداني: (المدُّ في حال التمكين التوسط من غير إسراف)، وبه قرأ ابن الجزري. ينظر: النشر 1/ 272.

[6] هو مذهب أبي الحسن علي بن بشر، وبعض من يأخذ بالتحقيق، وإشباع التمطيط من المصريين وأضرابهم. ينظر: النشر 1/ 272.

[7] ينظر: النشر 1/ 273.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة