• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الحديث وعلومه


علامة باركود

حديث: أمرت أن أسجد على سبعة أعظم

حديث: أمرت أن أسجد على سبعة أعظم
الشيخ عبدالرحمن بن فهد الودعان الدوسري


تاريخ الإضافة: 27/5/2016 ميلادي - 19/8/1437 هجري

الزيارات: 145481

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حديث: (أُمرت أن أسجدَ على سبعة أعظُمٍ)


عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((أمرت أن أسجد على سبعة أعظُمٍ: على الجبهة وأشار بيده على أنفه، واليدين، والركبتين، وأطراف القدمين، ولا نكفت الثياب والشعر))[1]؛ متفق عليه، وفي رواية للبخاري: ((أمرنا))[2].

 

يتعلق بهذا الحديث فوائد:

الفائدة الأولى: تضمن الحديث صفة السجود الواجبة، وهي السجود على الأعضاء السبعة، وذلك ركن من أركان الصلاة، فيجب على المصلي إذا سجد أن يضع هذه الأعضاء السبعة على الأرض، حتى يكون ساجدًا السجود الشرعي، وهي: الجبهة مع الأنف، واليدان، والركبتان، وأطراف القدمين.

 

الفائدة الثانية: يجب على المصلي أثناء السجود أن يضع قدميه على الأرض، وأقل ذلك أن يضعهما مقدار الذِّكْرِ الواجب في السجود، وهو تسبيحة واحدة، فمن رفع قدميه أو أحدهما أثناء السجود كله فقد ترك ركنًا من أركان الصلاة، وهو السجود على الأعضاء السبعة، كما أنه لا يجوز في السجود وضع إحدى القدمين فوق الأخرى طوال السجود؛ لأنه في هذه الحالة إنما يسجد على ستة أعضاء لا على سبعة أعضاء، قال العلامة عبدالرحمن السعدي رحمه الله: إن كانت رجله مرفوعة من ابتداء السجدة إلى آخرها لم تصح صلاته؛ لأنه ترك وضع بعض أعضاء الصلاة وليس له عذر، وإن كان قد وضعها بالأرض في نفس السجدة ثم رفعها وهو في السجدة فقد أدى الركن، لكنه لا ينبغي ذلك؛ اهـ[3].

 

الفائدة الثالثة: يجب على المصلي أن يطمئن في سجوده، وذلك بأن يضع أعضاء السجود السبعة على الأرض، ويستقر عليها حتى يأتي بالتسبيح المشروع في السجود، وهو قول: (سبحان ربي الأعلى)، ومن لم يطمئن في سجوده عامدًا بطلت صلاته؛ لأن الطمأنينة ركن من أركان الصلاة، وإن كان ساهيًا وجب عليه أن يأتي به وبما بعده، ويسجد للسهو، وقد ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه في قصة المسيء في صلاته: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: ((ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا، وافعل ذلك في صلاتك كلها))[4].



[1] رواه البخاري في كتاب صفة الصلاة، باب السجود على الأنف 1/ 280 (779)، ومسلم في كتاب الصلاة، باب أعضاء السجود والنهي عن كف الشعر والثوب وعقص الرأس في الصلاة 1/ 354 (490).

[2] رواه البخاري في كتاب صفة الصلاة، باب السجود على سبعة أعظُم 1/ 280 (777).

[3] الفتاوى السعدية ص 147.

[4] رواه البخاري في كتاب صفة الصلاة، باب وجوب القراءة للإمام والمأموم في الصلوات كلها في الحضر والسفر وما يجهر فيها وما يخافت 1/ 263 (724)، ومسلم في كتاب الصلاة، باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة 1/ 98 (397).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة