• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الحديث وعلومه


علامة باركود

النساء شقائق الرجال

النساء شقائق الرجال
الشيخ عبدالرحمن بن فهد الودعان الدوسري


تاريخ الإضافة: 17/7/2016 ميلادي - 11/10/1437 هجري

الزيارات: 34003

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

النساء شقائق الرجال[1]

فضل أمهات المؤمنين


• عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كمل[2] من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون، وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام))؛ متفق عليه[3].

 

يتعلق بهذا الحديث فوائد:

الفائدة الأولى: النساء شقائق الرجال؛ قال تعالى: ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [النحل: 97]، فمَن عمِلت منهن بطاعة الله تعالى فسوف تجازى الجزاء الكريم، ولا تظلم من حقها شيئًا؛ قال الله تعالى: ﴿ وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا ﴾ [النساء: 124].

 

الفائدة الثانية: لقد شرَّف الله تعالى نساء رسوله صلى الله عليه وسلم، وخصهن بخصائص ليست لغيرهن من النساء؛ فقال تعالى: ﴿ النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ﴾ [الأحزاب: 6]، ففي هذه الآية منقبة عظيمة وشرف كبير لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم؛ حيث جعلهن الله تعالى أمهاتٍ لجميع المؤمنين، فيما يجب لهن من الاحترام والتعظيم والتقدير والبر والإجلال، وحرمة نكاحهن،وقال تعالى: ﴿ يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ ﴾ [الأحزاب: 32]، فأخبر الله تعالى أنهن إذا اتقين الله تعالى وأطَعْنَه، فلهن ما ليس لغيرهن من النساء، ثم بين ذلك، بمضاعفة أجورهن على أعمالهن الصالحة، وما أعده لهن من الرزق الكريم في الآخرة؛ فقال تعالى: ﴿ وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا ﴾ [الأحزاب: 31]، فالواجب على كل مسلم أن يعظِّمَ أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ويحفظ لهن حقهن رضي الله عنهن، فلا يُذكَرْن إلا بخير، ويحرُمُ سبُّهن أو انتقاصهن بأي وجه من الوجوه، وبخاصة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، التي أنزل الله تعالى براءتها، وبيَّن فضلها في كتابه الكريم.

 

الفائدة الثالثة: لقد خص الله تعالى أمَّيِ المؤمنين: خديجة بنت خويلد، وعائشة رضي الله عنها بمزيد الفضل على غيرهن من نساء النبي صلى الله عليه وسلم، فمما ثبت في فضل عائشة رضي الله عنها هذا الحديث، وفي فضل خديجة رضي الله عنها حديث علي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((خير نسائها مريم، وخير نسائها خديجة))؛ متفق عليه[4].



[1] هذا العنوان نص حديث رواه أحمد 6/ 256، وأبو داود في كتاب الطهارة، باب في الرجل يجد البلة في منامه 1/ 61 (236)، والترمذي في كتاب الطهارة، باب ما جاء فيمن يستيقظ فيرى بللًا، ولا يذكر احتلامًا 1/ 189 (113)، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة 2862 من حديث عائشة رضي الله عنها، وجاء أيضًا من حديث أم سليم عند أحمد 6/ 377، وأنس عند الدارمي 1/ 215 (764)، وأبي عوانة 1/ 244.

[2] كمل: مثلث الميم، مثل: نصَر، وكرُم، وعلِم، والكمال: التمام (القاموس ص1054)، والدرر المبثثة في الغرر المثلثة (ص175) كلاهما للفيروزابادي.

[3] رواه البخاري في كتاب فضائل الصحابة رضي الله عنهم، باب فضل عائشة رضي الله عنها 3/ 1374 (3558)، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة رضي الله عنهم، باب فضائل خديجة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها 4/ 1886 (2431).

[4] رواه البخاري في كتاب فضائل الصحابة رضي الله عنهم، باب تزويج النبي صلى الله عليه وسلم خديجة وفضلها رضي الله عنها 3/ 1388 (3604)، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة رضي الله عنهم، باب فضائل خديجة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها 4/ 1886 (2430).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة