• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الحديث وعلومه


علامة باركود

رفع اليدين في الصلاة

الشيخ عبدالرحمن بن فهد الودعان الدوسري


تاريخ الإضافة: 9/9/2016 ميلادي - 6/12/1437 هجري

الزيارات: 19766

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

رفع اليدين في الصلاة


• عن نافع - مولى ابن عمر - أن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما: كان إذا دخل في الصلاة كبر ورفع يديه، وإذا ركع رفع يديه، وإذا قال: سمع الله لمن حمده رفع يديه، وإذا قام من الركعتين رفع يديه، ورفع ذلك ابن عمر إلى نبي الله صلى الله عليه سلم؛ رواه البخاري[1].

 

يتعلق بهذا الحديث فوائد:

الفائدة الأولى: دل الحديث على أن المصلي يسن له أن يرفع يديه في أربعة مواضع، أولها: عند تكبيرة الإحرام، والثاني: عند الركوع، والثالث: عند الرفع من الركوع، والرابع: عند القيام إلى الركعة الثالثة، وإذا كان المأموم مسبوقًا بركعة أو ركعتين فإنه لا يرفع مع الإمام، وإنما يرفع يديه إذا قام إلى ثالثته هو، وإن لم يجلس للتشهد، كما لو كان مسبوقًا بركعةٍ، وقد ذكر فيه الحافظ ابن رجب - رحمه الله تعالى - احتمالين في أواخر كتابه في القواعد الفقهية[2]، هذا هو أصحهما؛ لأن السنة إنما جاءت بالرفع عند القيام إلى الثالثة، وهذه ثالثته، وإنما ترك الجلوس للتشهد لأجل متابعة الإمام، فلا يترك ما هو قادر عليه من غير مخالفة لإمامه، والله أعلم.

 

الفائدة الثانية: دل هذا الحديث على عدم مشروعية رفع اليدين في غير هذه المواضع الأربع، وقد جاء التصريح بنفي رفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه في غيرها في رواية أخرى عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم "كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة، وإذا كبر للركوع، وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك أيضًا، وقال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، وكان لا يفعل ذلك في السجود"[3]، وأما أحاديث الرفع في كل خفض ورفع فالمحققون من العلماء لا يصححونها[4].

 

الفائدة الثالثة: رفع اليدين يكون إلى حد المنكبين، وقد جاء التصريح بذلك؛ كما في الحديث السابق عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم "كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة..."، وقد جاء في حديث مالك بن الحويرث رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم "كان إذا كبَّر رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه، وإذا ركع رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه، وإذا رفع رأسه من الركوع فقال: سمع الله لمن حمده، فعل مثل ذلك"؛ رواه مسلم[5]، فالسنَّة رفعهما إلى المنكبين أحيانًا، وإلى الأذنين أحيانًا أخرى؛ ليكون المصلي عاملًا بكل ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأما ما يفعله بعض الناس من مس شحمتي الأذنين عند رفع اليدين، فهو بدعة لا أصل لها[6]، قال العلامة الألباني - رحمه الله -: وأما مس شحمتي الأذنين بإبهاميه، فلا أصل له في السنة، بل هو عندي من دواعي الوسوسة؛ اهـ[7]، وقال شيخنا العلامة عبدالعزيز بن محمد الداود عفا الله عنا وعنه: ليس له أصل، السنة أن يرفع يديه إلى حذاء أذنيه أو منكبيه؛ اهـ[8]، وقال شيخنا العلامة عبدالرحمن بن ناصر البراك عفا الله عنا وعنه: لا أصل له، والظاهر أنه من الوسوسة؛ اهـ[9].



[1] رواه البخاري في كتاب صفة الصلاة، باب رفع اليدين إذا قام من الركعتين 1/ 258 (706).

[2] ينظر: القواعد الفقهية لابن رجب الحنبلي ص 370 في الفوائد الملحقة بالقواعد، والتي ختم بها كتابه، (الفائدة الأولى).

[3] رواه البخاري في كتاب صفة الصلاة، باب رفع اليدين في التكبيرة الأولى مع الافتتاح سواء 1/ 257 (702)، ومسلم في كتاب الصلاة، باب استحباب رفع اليدين حذو المنكبين مع تكبيرة الإحرام، والركوع، وفي الرفع من الركوع، وأنه لا يفعله إذا رفع من السجود 1/ 292 (390).

[4] ينظر: زاد المعاد 1/ 222 - 223.

[5] رواه مسلم في كتاب الصلاة، باب استحباب رفع اليدين حذو المنكبين مع تكبيرة الإحرام والركوع وفي الرفع من الركوع، وأنه لا يفعله إذا رفع من السجود 1/ 293 (391).

[6] وإنما ذهب إليها بعض المتأخرين من الفقهاء، وهم بذلك يخالفون الإجماع المتقدم على عدم مشروعية ذلك، ويمكنك مراجعة الكلام على المسألة في كتابنا: حكم مس شحمتي الأذنين عند رفع اليدين مع تكبيرة الإحرام - دراسة فقهية حديثية - نشر دار إشبيليا.

[7] هامش تلخيص صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ص 13.

[8] جواب سؤال كتبته من لفظه.

[9] جواب سؤال كتبته من لفظه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة