• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الحديث وعلومه


علامة باركود

الشرك أعظم الذنوب

الشيخ عبدالرحمن بن فهد الودعان الدوسري


تاريخ الإضافة: 30/9/2016 ميلادي - 27/12/1437 هجري

الزيارات: 14806

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الشرك أعظم الذنوب


عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي الذنب أعظم عند الله؟ قال: ((أن تجعل لله ندًّا وهو خلقك))، قلت: إن ذلك لعظيم، قلت: ثم أي؟ قال: ((وأن تقتل ولدك تخاف أن يطعم معك))، قلت: ثم أي؟ قال: ((أن تُزاني حليلة جارك))؛ متفق عليه[1].

 

يتعلق بهذا الحديث فوائد:

الفائدة الأولى: الند هو الشبيه والشريك والمثيل، ومعنى الحديث: النهي عن جعل شريك لله تعالى في العبادة؛ كما قال تعالى: ﴿ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 22]، والشرك: صرف شيءٍ من العبادة لغير الله تعالى، مثل: دعاء غير الله، أو الاستغاثة بغير الله، أو الذبح لغير الله، أو النذر لغير الله من الأولياء وأصحاب الأضرحة والقبور، أو السجود لغير الله تعظيمًا له، وكل هذا شركٌ أكبر، مخرجٌ من الدين، وصاحبه مخلد في النار.


الفائدة الثانية: الشرك أعظم الذنوب وأشدها، وهو الذنب الوحيد الذي لا يغفره الله تعالى؛ فالواجب على كل مسلم اجتناب الشرك، كبيرِه وصغيره، والحذر من الوقوع فيه، والتحذير منه، والبعد عن جميع الأسباب المفضية إليه من البدع والوسائل الشركية بأنواعها؛ كالبناء على القبور، واتخاذ الأضرحة، وبناء المساجد على القبور، وغير ذلك.

ولقد كان إبراهيم عليه السلام - وهو أبو الأنبياء عليهم السلام وسيد الحنفاء - يخاف الشرك على نفسه وذريته، ويدعو ربه قائلًا: ﴿ وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ ﴾ [إبراهيم: 35]؛ فكيف بمن سواه؟


الفائدة الثالثة: مَن جهِل الشرك ولم يخَفْ منه، أوشك أن يقع فيه، كما وقع فيه كثيرٌ من المسلمين اليوم، ومنذ أزمنة بعيدة، والشيطان حريصٌ على إيقاع الناس في هذا الذنب العظيم، وذلك منتهى غايته ومطلوبه؛ ليخرج الناس من دين الله تعالى ويلبسه عليهم؛ كما قال تعالى: ﴿ كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الحشر: 16].


والشيطان يزيِّن الشرك في القلوب بحيل شتى، منها: إيعازه بأن هذا من حب الأولياء والصالحين، أو أن التقرب إليهم ليس من عبادتهم، إنما هو من باب اتخاذهم وسيلة عند الله لصلاحهم وقربهم منه، وهذا هو عين شرك المشركين؛ كما قال تعالى: ﴿ أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ ﴾ [الزمر: 3].



[1] رواه البخاري في كتاب التفسير، تفسير سورة البقرة، باب قوله تعالى: ﴿ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 22]، 4/ 1626 (4207)، ومسلم في كتاب الإيمان، باب كون الشرك أقبح الذنوب، وبيان أعظمها بعده 1/ 90 (86).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة