• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الحديث وعلومه


علامة باركود

منظومة الحطاب في مصطلح الحديث

منظومة الحطاب في مصطلح الحديث
جهاد حطاب


تاريخ الإضافة: 19/11/2016 ميلادي - 18/2/1438 هجري

الزيارات: 19469

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

منظومة الحطاب في مصطلح الحديث

 

 

(الأقسام الأساس للحديث)
1- الحمدُ للهِ الذي أعطانا
مصلياً على الذي هدانا
2- مصطلحُ الحديثِ ذا محدودُ
والحكمُ فالمقبولُ والمردودُ
3- وأوَّلُ الأنواعِ فيهِ ما اتَّصلْ
إسنادُهُ بِلا شذوذٍ أو عِلَلْ
4- يَرْوِيهِ عَدْلٌ للحَديثِ ضَابِطُ
عَنْ مِثْلِهِ لِلمُنْتَهى لَا سِاقِطُ
5- هَذا الصَّحيحُ ثَمَّ بعدَهُ الحَسَنْ
لِذاتِهِ؛ قَدْ خفَّ ضبطًا وَثَمَنْ[1]
6- وَحَسَنٌ لِغيرِهِ: الضَّعِيف ُ
يعضُدُ هذا الشاهدُ الحَصِيفُ
7- ثم الضعيفُ لم ينلْ شُرُوطا
كليهما، ولم يكن مَضْبُوطا
8- وقائل ُالمتونِ فِي المَرْفوعِ
نبيُّنا، في قولِهِ المتبوعِ
9- أما لصاحبٍ فذا الموقوفُ
وتابعٌ مقطوعُهُ الموصوفُ
10- مسلسلٌ بهيئةٍ وقولِ
أو بَلدَة ٍ وزُمرةٍ وفِعلِ
11- أعدادُ مَن قد نقلوا الكلاما
عزيزُ وَهْوَ اثنانِ ذا لِزاما
12- وواحدٌ فَهْوَ الغريبُ المطلقُ
وَقَدْ يَكونُ نِسبة ً فيَفرُقُ
13- فوقَ ثلاثةٍ هُوَ المشهورُ
لم يَبْلُغِ التواترَ المسطورُ
14- تواترتْ مِن بعدِها الأخبارُ
بالجَمْعِ عَنْ جمعٍ همُ الأزهار ُ
15- مختلِفُ الحديثِ ثم المُحْكَمُ
وناسخٌ لسابقٍ مُقدَّمُ

(أسباب رد الحديث)
16- أسبابُ مردودِ الحديثِ واضِحةْ
طعنُ الرواة عِلةٌ وقادحةْ
17- والسَّقْطُ جاء ظاهرًا ومَخْفِي
وبالشُّذوذِ طَاعِنٌ فيَكْفِي
18- والسَّقطُ في الإسنادِ فَهْوَ الأرقُ[2]
ومعضَل ٌ ومرسَل ٌ مُعلَّقُ
19- منقطعٌ مدلَّس ٌ وفي الخَفَا
يُرسِلُهُ، بذا يكونُ قَدْ جفا

(الرد بسبب السقط في السند)
20- "ومرسل ٌ مرفوع تابعٍ فقطْ"
ومعضلٌ تواليَ اثنانِ سقطْ
21- معلقٌ سَقْط ٌ من البدايةْ
منقطع ٌ في داخلِ الروايةْ
22- مدلَّس ٌ يُروى بصيغةٍ كَعَنْ
مَا لا يكونُ سامعًا كذا كأنْ
23- أمَّا إذا ليسَ له روايةْ
فالمرسلُ الخفيُّ ذو الغَوايةْ

(الرد بسبب الطعن في الراوي من جهة العدالة)
24- فالطعنُ في عدالةِ الرواةِ
موضوعُ متروكٌ ومُبْهَماتِ
25- وما يكونُ في رواتِهِ الكذبْ
حَديثهُ الموضوعُ وهْو المحتجِبْ
26- متروكُ مطروحٌ كذاك وَاهِي
حديثُهُ لا تَعتبرْ كالاهِي
27- وحكمُ متروكٍ لراوٍ انْفَردْ
مُتهَمًا بكِذْبهِ فَهْوَ يُرَدّْ
28- وَمبهمٌ حدَّثنِي مَجهُولا
لم نعرِفنْ عينًا له أو طُولا

(الرد بسبب الطعن في الراوي من جهة الضبط)
29- أَسْبابُ طعنِ الضبطِ ذا مُعرَّفُ
مَقلوبُها والمنكرُ المُصحَّفُ
30- ومُدْرجٌ مُضْطَرِبٌ ومُخْتَلَطْ
مُعَلُّ والمحرَّفُ لَا يَنْضَبِطْ
31- والشاذُ والمزيدُ هيَّا فانتَظِرْ
تفصيلَ أنواعٍ لهذا فاصطَبِرْ
32- إبدال ُ ألفاظ ٍ لمتن ٍ أو سندْ
فذا هو المقلوبُ فيه قد وردْ
33- مضطربٌ فيه اختلافٌ قد ظهرْ
مجهولُ حالٍ ليس فيه مَنْ نظرْ
34- ومدرجٌ إدخالُ شيءٍ في السندْ
أو متنهِ فذاك قولٌ معتمدْ
35- وفي فسادِ عقلِ راوٍ اخْتَلطْ
حَديثُهُ المردودُ خشيةَ الغلطْ
36- مُصحَّفٌ محرَّفٌ نوعانِ
تغييرُ شكلٍ أو نُقاطِ الخاني[3]
37- مَزِيدُ في مُتَّصِلِ الإسنادِ
وللخطيبِ فيه سفرٌ هادي
38- مُعَلُّ فيهِ ما كشَفْنا مِن عِللْ
والظنُّ يبدو سالمًا مِنَ الخللْ
39- والعِلَلُ قَدْ قال فيها الحاكمُ
فعَشْرةٌ أقسامُها فلتَعْلَمُوا
40- والدارقطنيُّ أجادَ فيها
وابنُ المدينيِّ لها يَكْفِيها
41- والمنكرُ تفرُّدُ الضعيفِ
مخالفًا للأوثقِ الشَّريفِ
42- يُخالفُ المقبولُ أولى منهُ
فالشَّاذُ حدَّدوا وقالوا عنهُ

(أنواع متفرقة من مصطلح الحديث)
43- قلَّ الرواةُ ذاك فَهْوَ العَالي
ونازلٌ مَعْ كَثرةِ الرِّجالِ
44- يَروي القرينُ عَن قرينٍ يُدْعَى
مُدَبَّجًا كلاهما قد أوعى
45- مُتَّفِقٌ مُفتِرقُ الأسماءِ
كمَعْمَرٍ وأنسِ الوفاءِ
46- مُؤتلِفٌ في الخطِّ إِسْمُ مَنْ رَوَى
مختلِفٌ بشكلِهِ وما حَوَى
47- تشابُهُ الأسماءِ ليسَ الوالدُ
مِثلَ عَقيلٍ وعُقَيلٍ وَارِدُ
48- تحمُّلُ الحديثِ بالسماع ِ
إجازةٌ والعَرْضُ باستماع ِ
49- وصيةٌ وِجادةٌ مُناوَلَةْ
كاتَبَهُ أعلَمَهُ وقَابَلَهْ
50- أبياتُها خمسونَ في الحسابِ
سميتُها منظومةَ الحطَّابِ


[1] معنى ثمن أي قيمة والمعنى أن الحديث الحسن خفت قيمته عن رتبة الحديث الصحيح.

[2] حينما يكون سقط في الإسناد فيسبب لنا الأرق والتعب من كثرة البحث حتى نعرف من هو الراوي الذي سقط.

[3] نوع من أنواص التصحيف هو تغيير النقاط، مثال على ذلك ( الخاني ) الخاء المعجمة، محمد بن الفضل الخاني الأصبهاني، والراوي محمود بن عمر الحاني الحاء المهملة، وقد ذكر كلا الراويين في كتاب توضيح المشتبه لابن ناصر الدين - الجزء الثالث.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة