• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الحديث وعلومه


علامة باركود

أصل كلمة غفر

أصل كلمة غفر
د. سيد مصطفى أبو طالب


تاريخ الإضافة: 16/6/2017 ميلادي - 21/9/1438 هجري

الزيارات: 27633

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أصل كلمة غفر

 

قال أبو عُبيد: في حديث عُمر رضي الله عنه؛ أنه لمَّا حَصَّبَ المسجدَ قال له فلان: لمَ فعلتَ هذا؟ قال: هو أَغْفَرُ للنُّخامة، وألْيَنُ في الموْطئ[1].

قال أبو عبيد: قال الأصمعي: قوله: أغفَر للنُّخامة يعني: أنه أسْتَرُ لها وأشدُّ تَغطِيةً. والأصل في الغَفْر التَغْطِية، ومنه سُمِّي المِغْفَرُ؛ لأنه يَغفِر الرأسَ؛ أي: يلبسه ويُغطِّيه. قال: والمغفرة مِن الذنوب كذلك أيضًا، إنِّما هو إلباسُ اللهِ الناسَ الغُفْرانَ وتَغَمُّدُهم به[2].

 

نص الشارح على الدلالة الأصلية للمادة اللغوية (غفر)؛ وهي: التغطية.

وقد شاركه الأزهري؛ فقال: أصل الغفر: الستْر والتغطيةُ[3].

وفي المقاييس: الغين والفاء والراء عُظْمُ بابِه السَّتْرُ[4].

ولقد ذكر أبو عبيد بعض فروع هذه المادة، وأدار دلالاتها في فلك هذه الدلالة الأصلية؛ وهذه الفروع هي:

أ‌) أغفَرُ؛ بمعنى: أسْتَرُ وأشدُّ تغطيةً، يقول ابن السكيت: يقال: اصْبغْ ثوبَك فهو أغفر للوَسَخ؛ أيْ: أحْمَلُ له.[5]

 

ب‌) المِغْفَر: حِلَقٌ يجعلها الرجُل أسفلَ البيضة تُسبَغ على العُنُق فتقيَه، وربما كان

المغفر مثْل القَلَنْسُوَة، غير أنها أوْسع، يُلقيها الرجُل على رأسه، فتَبْلُغُ الدِّرْعَ، ثُمَّ تُلبَس البيضة فوقها؛ فذلك المِغْفَر يُرَفَّل على العاتقَين.[6]


ج) المغفرة مِن الذنوب: سَتْرُها.

 

ويمكن إضافة فروع أخرى؛ وهي:

د) غَفرتُ المتاع؛ إذا جعلتُه في وعاء،[7] وهو سترٌ له.

هـ) استَغْفَر: طَلَب المغفرة.[8].

و) الغُفْرَةُ: ما يُغطَّى به الشيء[9].

ز) الغِفَارة: خرقة تستُر الخِمَارَ مِن أن يمسَّه دُهْن الرأس، وجلدة تكون على رأس القوس يجري عليها الوتر، والسحابة فوق السحابة[10].

ح) الغَفُورُ والغَفَّارُ جلَّ ثناؤه: الساتر لذنوب عباده[11].

وعلى ذلك: فإن الدلالة الأصلية التي نص عليها الشارح، وهي الستر والتغطية قد صلحت لتفسير دلالات فروع المادة (غفر).



[1] النهاية (1/ 393).

[2] غريب أبي عبيد (4/ 243، 244).

[3] التهذيب (غفر) (8/ 106)، وينظر: المصباح (غفر) (2/ 449)، وغريب ابن الجوزي (2/ 159).

[4] (غفر ) (4/ 385).

[5] إصلاح المنطق ص (426).

[6] التهذيب (غفر) (8/ 106).

[7] الجمهرة (غ ف ر) (2/ 393).

[8] القاموس (غفر) (ص451).

[9] اللسان (غفر) (6/ 646).

[10] السابق نفسه.

[11] السابق نفسه، وينظر: المفردات (ص362).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة