• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الحديث وعلومه


علامة باركود

شرح حديث: فصم وأفطر وقم ونم

شرح حديث : فصم وأفطر وقم ونم
د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعان


تاريخ الإضافة: 3/7/2017 ميلادي - 8/10/1438 هجري

الزيارات: 17823

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

شرح حديث: فصُم وأفطِر وقُم ونَم

 

عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال: أُخبِر رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أني أقول: والله لأصومنَّ النهارَ، ولأقومَنَّ الليلَ ما عشتُ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أنت الذي تقول: والله لأصومن النهار، ولأقومن الليل ما عشتُ؟))، قلت: قد قلتُه [بأبي أنت وأمي يا رسول الله]، قال: ((إنك لا تستطيع ذلك، فصُمْ وأفطِرْ، وقُمْ ونَمْ، وصُمْ من الشهر ثلاثة أيام؛ فإن الحسنةَ بعشر أمثالها، وذلك مثل صيام الدهر))، فقلت: إني أُطِيق أفضلَ مِن ذلك يا رسول الله، قال: ((فصُمْ يومًا وأفطِرْ يومين))، قال: قلتُ: إني أُطِيق أفضل من ذلك، قال: ((فصُمْ يومًا وأفطِرْ يومًا، وذلك صيامُ داود، وهو أعدلُ الصيام [وفي رواية: أفضل الصيام]))، قلت: إني أطيق أفضل منه يا رسول الله، قال: ((لا أفضلَ مِن ذلك))[1].

 

يتعلق بهذا الحديث فوائد:

الفائدة الأولى: لقد نوَّع الله تعالى لعبادِه العبادات لتسهُلَ عليهم، وليغتَنِموا الفرصَ للتقرُّب إلى الله تعالى بما يناسبهم ويسهل عليهم، وقد أخبر النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن أنواع من النافلة في هذا الحديث؛ منها:

أولًا: صيام ثلاثة أيام مِن كل شهر، وأخبر أن ((الحسنة بعشر أمثالها، وذلك مثل صيام الدهر)).

ثانيًا: صيام يوم وإفطار يومين، فعلى هذا يصومُ ثُلُث الشهر، عشرة أيام كل شهر.

ثالثًا: صيام يوم وإفطار يوم، وهو أفضل الصيام، وهو صيام داود عليه السلام.

 

الفائدة الثانية: أطلق النبيُّ صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الأيامَ الثلاثة المشروع صيامُها من كل شهر، بل ولم يحددها، والأفضل صيامُ أيام الليالي البِيض، وهي الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر من كل شهر.

 

الفائدة الثالثة: يصح صيام التطوع بنيةٍ من النهار، فإذا لم يأتِ المسلم بأي مُفطِّر بعد الفجر، جاز له الصوم، وإن قطعه لعذر شرعي أو لغير عذر، فلا حرج عليه، وإن قضى بدلًا عنه يومًا آخر، فهو حسنٌ.



[1] رواه البخاري 3/ 1256 (3236)، ومسلم 2/ 812 (1159)، والزيادة بين قوسين أولها من رواية للبخاري 2/ 697 (1875)، وآخرها من رواية لمسلم في الموضع نفسه، والرواية المشار إليها لهما في الموضعين السابقين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة